حاج سوري يصعد الحرم المكي ويهتف: أنقذونا من الطاغية بشار

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مصادر قانونية للبديل: نتوقع الإفراج عنه.. وهيئة التحقيق والادعاء العام صاحبة القرار
  • نزل من الدور الثالث للمسعى ووقف على الشرفة الفاصلة بين الدورَيْن الثالث والثاني وهتف

الرياض – أبو زيد عبد الفتاح :

طالب العديد من رواد المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي السلطات السعودية بالإفراج عن أحد الحجاج السوريين الذي صعد إلى أحد شرفات الحرم المكي الكبير وهتف ضد الرئيس السوري بشار الأسد، خاصة وأن الرجل طالب الشعوب العربية والإسلامية بالتدخل لحماية الشعب السوري من “الطاغية بشار”، على حد قوله.

في هذه الأثناء، أوضحت مصادر قانونية “للبديل” إن هيئة التحقيق والادعاء العام – وفقا للقانون السعودي – هي الوحيدة صاحبة الاختصاص في إطلاق سراح الحاج السوري أو توجيه التهم إليه من عدمه، خاصة وأن الحاج لم يرتكب قضية جنائية ضد الغير، لكنه خالف الهدف من دخوله المملكة وهو أداء فريضة الحج، مشيرة في الوقت نفسه إلى توقعاتها بالإفراج عنه.

وكانت فِرَق الإنقاذ السعودية قد نجحت ، أمس الجمعة 11-11-2011م، في إنقاذ حياة حاج سوري الجنسية، ومنعه من السقوط إثر تسلقه ونزوله من الدور الثالث للمسعى، ووقوفه على الشرفة الفاصلة بين الدورَيْن الثالث والثاني للمسعى، ورفع صوته مطالباً الحجاج والدول العربية والإسلامية بإنقاذ الشعب السوري مما يحدث له من مجازر على يد الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه.

وقام الحاج السوري (٢٧ عاماً) أثناء صلاة المغرب أمس الجمعة بأخذ حبل يتبع لشركة النظافة بالحرم، وربطه في شبك للمسعى بالدور الثالث، ونزل من خلاله على شرفة فاصلة بين الدورين الثالث والثاني للمسعى، ورفع صوته وهو يقول: “يا حجاج بيت الله، يا مسلمون، يا عرب، يا مسلمون، يا أهل الحرمين، أنقذونا من الطاغية بشار، لقد قتل وسفك دماء إخوانكم السوريين”.

وخلال رصده تم الاتصال بفِرَق الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، التي حضرت ونصبت الوسادة الهوائية تحت موقع وقوفه؛ لمنع ارتطامه بالأرض.

وقد أمسك رجال الأمن بشرطة الحرم بجسده من خلف السياج للمسعى، ورفع رجال الإنقاذ “السقالة” التابعة لإدارة الدفاع المدني حتى موقع وقوفه، وتم إنزاله.

وكشفت التحقيقات أن الحاج من دمشق، وأراد لفت الانتباه لما يحصل في المدن السورية من سفك الدماء على يد “الطاغية بشار”.