رئيس النيجر يقرر منح الساعدي القذافي حق اللجوء السياسي لأسباب إنسانية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

البديل- وكالات:

أعلن الرئيس النيجري محمد يوسف، اليوم الجمعة، في بريتوريا، أن النيجر قررت منح الساعدي، أحد أبناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، حق اللجوء السياسي لأسباب إنسانية.

وفي تصريح أدلى به في ختام زيارة إلى جنوب إفريقيا، أضاف الرئيس النيجري أن سيف الإسلام، النجل الآخر للدكتاتور السابق، ليس موجوداً في النيجر.

وقال محمد يوسف وفق وكالة “فرانس برس”: “وافقنا على منح الساعدي القذافي اللجوء لأسباب إنسانية”.

وقد لجأ الساعدي القذافي البالغ من العمر 38 عاماً إلى النيجر في أغسطس لدى سقوط طرابلس الذي أنهى نظام والده الاستبدادي الذي استمر 42 عاماً.

وتلاحق السلطات الليبية الجديدة الساعدي الذي تتهمه “بترهيب الناس والاستيلاء على أموال عندما كان يتولى إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم”، كما يقول الإنتربول.

وكان الساعدي القذافي، لاعب كرة القدم، حاول اختيار مهنة جديدة في إيطاليا، لكنه لم ينجح، ثم ترأس إحدى وحدات النخبة في الجيش الليبي.

وكان رئيس الوزراء النيجري بريغي رافيني أكد في سبتمبر أنه “ليس وارداً” تسليم الساعدي، حتى يمكن التأكد على الأقل من توفير محاكمة عادلة له في ليبيا.

وبشأن شقيقه الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم ضد الإنسانية ارتكبت خلال قمع التمرد، أكد يوسف أن “سيف الإسلام ليس في النيجر”، قائلاً: “سأقوم بما يتعين القيام به إذا ما جاء”.