التحقيق مع زوج ابنة ملك أسبانيا على خلفية اتهامات بالفساد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • صحيفة: اتهام زوج الأميرة باختلاس مليون يورو عن طريق مخالفة إجراءات المناقصات التي ينص عليها القانون

مدريد- وكالات:
ذكرت مصادر في مكتب الادعاء المعني بمكافحة الفساد في أسبانيا اليوم الخميس أن زوج ابنة العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس يخضع للتحقيق على خلفية الاشتباه بتورطه في فضيحة فساد تتضمن اختلاس ما يقرب من مليون يورو.
وأوضحت المصادر أن ممثلي الادعاء يريدون فحص وثائق صادرتها الشرطة واستجواب الشهود قبل اتخاذ القرار بشأن توجيه اتهامات رسمية ضد ايناكي أوردانجارين، زوج ابنة ملك أسبانيا.
ويذكر أن أوردانجارين، 43 عاما، هو زوج الأميرة كريستينا، ابنة الملك خوان كارلوس وقرينته الملكة صوفيا اللذين أنجبا ثلاثة أبناء. وحصل لاعب كرة اليد السابق على لقب دوق بالما دي مايوركا بعد زواجه من الأميرة في عام 1997 ، والتي أنجب منها أربعة أبناء.
وقالت صحيفة “البايس” الأسبانية إن أوردانجارين وشريكه في الأعمال التجارية دييجو توريس اختلسا حوالي مليون يورو أثناء رئاسة الدوق لمعهد “نوس” غير الهادف للربح في الفترة بين عامي 2004 و2006 .
وأبرم المعهد عقودا بقيمة نحو أربعة ملايين يورو مع الحكومات الإقليمية في جزر البليار وفالنسيا لتنظيم مؤتمرات تتعلق بالرياضة والسياحة. وأشارت الصحيفة إلى أن العقود المبرمة في جزر البليار لم تتبع إجراءات المناقصة التي ينص عليها القانون، وأن قيمتها أكبر بكثير من تكلفة تنظيم المؤتمرات.
ولم يصدر على الفور أي تعليق من أوردانجارين أو القصر الملكي حول هذا الشأن.