التجربة الألمانية: السويد تبحث نشر أسماء مواطنيها “عملاء أمن الدولة بالمانيا الشرقية”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

البديل – وكالات :

قالت السويد اليوم الأربعاء إنها سوف تناقش إمكانية فتح السجلات التاريخية التي تتضمن أسماء المواطنين السويديين الذين تعاونوا مع جهاز الشرطة السرية في ألمانيا الشرقية(شتازي).  وقالت وزيرة العدل بياتريس آسك للتلفزيون السويدي ” سأدعو زعماء الكتل البرلمانية إلى النظر في إمكانية التوصل إلى اتفاق”.

وكانت أسك لديها شكوك ازاء فتح السجلات التاريخية ولكن الضغط لفتحها تزايد في البرلمان ليس من جانب المعارضة فقط ولكن أيضا من جانب أعضاء تحالف يمين الوسط الحاكم. ويسود اعتقاد بأن حوالي 50 مواطنا سويديا تعاونوا مع شتازي بين عامي 1969 و1989.ودعا باحثون أيضا إلى مزيد من الشفافية بشأن السجلات التاريخية.

وكان باحثون من الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد وألمانيا قد أصدروا مؤخرا خطابا مفتوحا يحث على تلك الخطوة. وكان أحد الموقعين عليه أستاذة التاريخ بيرجيتا ألمجرين التي كتبت مقالا عن جهاز شتازي والسويديين لكن فقط بعد الحصول على إذن من المحكمة.

وسمح لـ لمجرين بالوصول إلى سجلات شتازي التابعة للشرطة الامنية السويدية لكن أمرت بعدم الكشف عن أسماء أي أفراد أو محاولة الاتصال بهم. ويشير بحثها إلى أنه من بين المخبرين مدرسون وباحثون ومهندسون ورجال أعمال وصحفيون.

وتابعت ألمجرين أن الدوافع وراء نقل معلومات حساسة أو سرية تتراوح من “أسباب أيديولوجية سياسية إلى الحاجة إلى تقدير ودعم بالاضافة إلى الحاجة إلى المال”.