إسرائيل تنفي وجود قراصنة الإنترنت وراء انهيار المواقع الإلكترونية الحكومية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تل أبيب – وكالات:
قالت إسرائيل اليوم الإثنين إن انهيار العديد من المواقع الحكومية في نهاية الأسبوع كان نتيجة خلل فني وليس هجوما إلكترونيا نفذه قراصنة مؤيدون للفلسطينيين.
وكانت مواقع عدة وزارات إسرائيلية وأيضا موقع وزارة الدفاع والإستخبارات (الموساد) والأمن الداخلي (الشين بيت) قد تعطلت لعدة ساعات أمس الأحد.
وقالت متحدثة باسم وزارة المالية المسئولة عن كافة المواقع الحكومية “إنه ليس هجوما إلكترونيا. إنه خلل فني”. وأشارت الوزارة إلى أن جهاز الخادم (السيرفر) الخاص بالحكومة بأنه سبب المشكلة.
ويأتي تعطل المواقع بعد يومين فقط من وضع جماعة مجهولة لقراصنة الإنترنت لمقطع فيديو على موقع يوتيوب المصور تهدد فيه بضربة “انتقامية” ضد الحكومة الإسرائيلية بسبب اعتراض سفينتين كندية وأخري أيرلندية متوجهتين إلى قطاع غزة تحملان مساعدات إنسانية .
وقالت جماعة القراصنة التي تطلق على نفسها اسم “أنونيموس” في مقطع الفيديو “فيما شهد العالم اليوم جنود بحريتكم وهم يعتلون ظهر السفن التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الأمني البحري غير المشروع الذي وضعتوه لإيذاء شعب غزة باسم مكافحة الإرهاب، فإننا لن نتسامح عن هذا الشكل من السلوك العدواني المتكرر ضد المدنيين العزل”.
وقال صوت شخص في تسجيل الفيديو “إذا واصلتم حصار السفن الخاصة بالمساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة أو كررتم الأفعال الفظيعة التي جرت في 31 مايو عام 2010 ضد أي سفينة تابعة لأسطول الحرية المتجهة إلى غزة، فأنتم إذن لن تتركوا لنا أي خيار سوى الضربة الإنتقامية. مرة تلو الأخرى حتى تتوقفوا”.