اعتقال عشرين شخصا في تظاهرة “احتلوا وول ستريت” في نيويورك

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نيويورك- وكالات:
قالت الشرطة اليوم الأحد إنها اعتقلت عشرين من نشطاء حركة “احتلوا وول ستريت” المناهضة للرأسمالية في نيويورك خلال تظاهرة ضد المصارف.
وقال متحدث باسم الشرطة إن “غالبية من تم توقيفهم اعتقلوا لقيامهم بخرق النظام العام بينما اعتقل ثلاثة لتعديهم على رجال الشرطة”.
ووقعت تلك الأحداث بعد ظهر السبت في ساحة فولي جنوب مانهاتن بالقرب من العديد من الابنية الرسمية وبينها مبنى المحكمة الفدرالية ومحكمة استئناف ولاية نيويورك.
وبحسب شهود، طلبت الشرطة من المتظاهرين إخلاء بعض الأرصفة وإبعاد المتظاهرين عن عتبات محكمة الاستئناف ما أدى إلى اشتباكات مع المتظاهرين واعتقال عشرين شخصا. ولم يحدد المتحدث باسم الشرطة عدد المتظاهرين الذين أخلي سبيلهم لاحقا.
وتنظم حركة “احتلوا وول ستريت” منذ فترة مظاهرات شبه يومية مناهضة للرأسمالية، وكانت التظاهرة التي نظموها السبت تهدف للاحتجاج على المضاربات وجشع البنوك وقد شارك فيها المئات. ولا يسمح للمتظاهرين مبدئيا بعرقلة حركة السير، بينما تترك لهم عادة الأرصفة على جانبي الطريق.

وتأتي الاعتقالات في جو من التوتر إثر تصريحات عدة أطلقها رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج انتقد فيها المتظاهرين. ويخشى بعض المتظاهرين أن يتم طردهم من الساحة التي يعتصمون فيها منذ السابع عشر من سبتمبر قرب بورصة وول ستريت.
وكان بلومبرج وصف الخميس سلوك المعتصمين بأنه “فضيحة” بعد وقوع اعتداء جنسي لم يكن المحتجون ينوون إبلاغ الشرطة بحصوله.
واتهمت الحركة رئيس البلدية “بالكذب”، وقالوا على موقعهم على الإنترنت إن المتهم بارتكاب الاعتداء سلم إلى الشرطة.
كما وجهت صحيفة نيويورك بوست الواسعة الانتشار انتقادات حادة قبل أيام للحركة حيث نشرت مقالا الخميس الماضي بعنوان “كفى!”. كما أعرب سكان في المنطقة عن ضيق ذرعهم بالمحتجين المعتصمين الذين كادوا يكملون شهرهم الثالث رغم تقدم فصل الشتاء.