مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى تختفي من سرت مسقط رأس القذافي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أحد مواطني سرت: لا توجد أسرة بالمدينة ليس لديها “مفقود” فكيف تحتفل بالعيد؟.. وآخرون يشكون عدم وجود أموال لشراء ملابس وأضاحي

عواصم- وكالات:
في الوقت الذي احتفل فيه الليبيون في مختلف أنحاء البلاد اليوم الأحد بعيد الأضحى، لم تشهد مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أي أجواء من الاحتفالات. وذكر أحد السكان في المدينة الساحلية “معظم الأسر فرت من سرت خلال القتال العنيف بين الثوار وأنصار القذافي”.
وأضاف أن هؤلاء المقيمين في سرت لا يشعرون بأجواء الاحتفالات وسط كل هذا الدمار.
وكانت سرت آخر معاقل القذافي الذي أسر وقتل في 20 أكتوبر الماضي. وظلت المدينة لأسابيع مسرحا لمعارك شوارع بين أنصار ومعارضي القذافي.
وأظهرت لقطات تلفزيونية اليوم الأحد على محطات تلفزيونية إقليمية أجزاء مدمرة بشكل كبير من سرت وهو مكان كان يشهد اجتماعات بشكل منتظم بين القذافي وشخصيات أجنبية خلال حكمه الذي استمر 42 عاما.
وعثر على بعض المقابر الجماعية في سرت في الأيام التي أعقبت الإطاحة به على أيدي الثوار الذين يدعمهم المجلس الوطني الانتقالي. وتشتبه جماعات حقوقية أن القتل حدث نتيجة لعمليات انتقامية.
وقال أحد السكان المحليين لقناة الجزيرة الفضائية :”ليس هناك أي معلومات بشأن الأشخاص المفقودين في سرت. لا توجد أسرة في المدينة ليس لديها أي فرد مفقود. كيف يمكن أن يحتفلوا بالعيد؟”.
وذكر سكان آخرون أنه لم يكن لديهم المال اللازم لشراء ملابس جديدة وأضاحي للاحتفال بالعيد.
وتناقضت أجواء الكآبة التي خيمت على سرت بشكل كبير اليوم الأحد مع أجواء الاحتفالات في العاصمة طرابلس. وتدفق اليوم مئات السكان، البعض منهم كان يرتدي علم الملكية الذي جرى إحياؤه بعد الإطاحة بالقذافي، إلى ميدان الشهداء وسط طرابلس لأداء صلاة العيد.