بعد انتقادات الأمير طلال.. السعودية تفصل هيئة الطيران عن وزارة الدفاع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب- أبو زيد عبد الفتاح:
بعد أقل من شهرين من انتقادات حادة وجهها الأمير طلال بن عبد العزيز لوزارة الدفاع السعودية بسبب تدهور حالة الطيران المدني في المملكة العربية السعودية، أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، قرارا بتعيين الأمير فهد بن عبد الله بن محمد رئيسا للهيئة العامة للطيران المدني بعد فصلها عن وزارة الدفاع.
وكشف بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي “يعين صاحب السمو الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود رئيسا للهيئة العامة للطيران المدني بمرتبة وزير ، كما أمر العاهل السعودي بتعيين الدكتور فيصل بن حمد الصقير نائبا لرئيس الهيئة العامة للطيران المدني بالمرتبة الممتازة.
وجاء فى بيان صادر عن الديوان الملكي يكون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، ويعاد تشكيل المجلس تبعا لذلك.
وكان الأمير طلال بن عبد العزيز أرسل خطابا شديد اللهجة إلى وزارة الدفاع مطالبا فيه إياها برفع يدها عن شركات الطيران المدنية، وإسنادها لمؤسسة مدنية حتى يتم نشلها من الفساد والخسارة المتكررة.
وتساءل الأمير طلال فى خطابه: “ما فائدة أن تشرف وزارة الدفاع على المؤسسات المدنية، فالمعروف أن وزارة الدفاع هى للدفاع عن الوطن، فما المبرر إذن لإشراف الوزارة على شركات الطيران المدنية كالخطوط السعودية؟”.
وأضاف الأمير طلال أنه لا يطلب من الوزارة إصلاح هذه المؤسسات بل يطلب منها أن “ترفع يديها عن كل الشركات المدنية”.
وكان الأمير طلال قد شاهدا حادثة داخل طائرة للخطوط السعودية أثناء عودتها من جدة منتصف أكتوبر الماضى حيث سقطت لوحة من أعلى الطائرة على رأس أحد الركاب.