العقيد الأسعد يستبعد سقوط النظام سلميا ويؤكد حق الجيش الحر في الدفاع عسكريا عن المواطنين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الأسعد يرفض البقاء على الثورة سلمية ويؤكد استمرار وتزايد الانشقاقات ويقول إن الجيش الحر بلغ 15 ألف جندي

عواصم- وكالات:
استبعد قائد “الجيش السوري الحر” العقيد المنشق رياض الأسعد سقوط النظام السوري سلميا وقال إن “من يظن أن النظام السوري سيسقط سلميا فهو واهم”.
وأضاف في تصريحات لصحيفة”الشرق الأوسط” اللندنية الصادرة اليوم السبت “نحن منشقون عن الجيش السوري ويحق لنا الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا عسكريا، ولمن يظن أن هذا النظام السوري سيسقط سلميا فهو واهم، لذا نرفض البقاء على الثورة السلمية وسأعمد إلى تشكيل مجلس وطني عسكري في أقرب وقت ممكن وسيكون لنا برنامج خاص نعلن عنه في حينه”.
وأكد أن “الانشقاقات تزيد يوما بعد يوم ويمكنني التأكيد أننا تخطينا الـ 15 ألف عسكري”. وأضاف أن جيشه سيستأنف العمليات العسكرية “النوعية” ضد قوات (الرئيس السوري بشار) الأسد بعد أن انكشفت نوايا النظام في “جمعة الله أكبر”.
وكان الجيش السوري الحر قد أعلن تعليق عملياته ليل الأربعاء الماضي لإعطاء الفرصة للمبادرة العربية بالنجاح.
ونفى الأسعد ما نشرته صحيفة “ديلي تلجراف ” البريطانية حول عزمه التخطيط كي يكون جيشه بمثابة الجناح العسكري للمعارضة السورية ضد نظام الاسد. ونفي أيضا أي تنسيق فيما يتعلق بهذه العمليات مع المجلس الوطني السوري الذي يرفض أعضاؤه تحويل الثورة إلى عسكرية .
وعما إذا كان هناك أي تنسيق عسكري مع السلطات التركية قال “ليس هناك أي تنسيق أمني مع تركيا ويقتصر الدعم الذي تقدمه لنا السلطات على المساعدات الإنسانية، إضافة طبعا إلى المحافظة على أمننا وأمن الشعب السوري”.
ومن جهة أخرى، قال عضو المجلس الوطني عمر إدلبي لـ”الشرق الأوسط” إن مسألة علاقة المجلس الوطني بالجيش السوري الحر، تأخذ حيزا من النقاش بين الأعضاء، وسيعلن عن نتائجها خلال أيام قليلة، لا سيما أن بعضهم يرفض التعاون معه انطلاقا من مبدأ الحفاظ على طهارة الثورة”، معتبرا إياها “وجهة نظر مثالية غير قابلة للتطبيق”.

يشار إلى أن خطة الجامعة العربية التي جرى الاتفاق عليها الاسبوع الماضي تتضمن وقفا كاملا لأعمال العنف وإطلاق سراح كل المعتقلين من المحتجين وانسحاب كافة القوات العسكرية من المناطق المدنية ومنح وسائل الإعلام الأجنبية حرية التنقل في سورية والإطلاع على الموقف على الطبيعة.