الملا عمر يحض مسلحيه على “عدم قتل المدنيين”.. ويطالب الأفغان بالبعد عن الأمريكيين لتجنب سقوطهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل- وكالات:

نقل مركز سايت إن زعيم حركة طالبان الفار الملا عمر دعا مسلحيه لتجنب قتل المدنيين في بيان نشر الجمعة على موقع للحركة الإسلامية المتشددة.

وقال مركز سايت لرصد المواقع الإسلامية أن عمر “أكد (في رسالة الموقع) أن على مقاتليه إبقاء علاقات طيبة مع المدنيين وتجنب أي فعل يؤذيهم، وحض بالمقابل المواطنين على اتخاذ إجراءات لإبقاء أنفسهم بمنأى عن الهجمات”.

ونقلت مجموعة سايت عن البيان الذي نسب للملا عمر ووجه إلى المدنيين الأفغان باللغة الانكليزية بمناسبة عيد الأضحى “على العامة أن يسهلوا أيضا الأمر على المجاهدين في تفادي خسائر المدنيين وما يلحق بهم من ويلات”.

وفي الرسالة المنسوبة إليه حض المدنيين على البقاء بعيدا عن الجنود الأميركيين، وأوردت الرسالة “عليهم تجنب الاقتراب من الأميركيين الذين يباشرون دوريات في القرى والريف وان يلتزموا بالإجراءات الوقائية التي أعلنها المجاهدون حتى لا يصيبهم أذى خلال الهجمات التي تستهدف الغازين”.

ويعد عمر الزعيم الروحي لحركة التمرد في افغانستان وكان رئيسا لحكم طالبان في كابول بين عامي 1996 و2001، وهو الحكم الذي انهاه الغزو الذي تزعمته الولايات المتحدة بعدما رفضت الحركة تسليم اسامة بن لادن عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وتردد في أكثر من مناسبة انه قتل، كان آخرها في يوليو حين نقلت رسالة نصية تعلن موته إلى الإعلام من هاتف يفترض انه تابع لطالبان.

ونفت طالبان إرسال الرسالة واتهمت الأميركيين بالتصنت على هواتفها، وأصرت أن زعيمها ما زال حيا ويوجه عمليات الحركة.