تجدد الغضب بين مسلمي فرنسا بعد نشر الليبراسيون رسم للنبي محمد بعد حرق مقر مجلة ساخرة في باريس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل- وكالات:

في مواصلة لاستفزاز مشاعر المسلمين, اشتركت صحيفة ليبراسيون اليوم مع مجلة فرنسية أسبوعية ساخرة في إعادة نشر رسم للنبي محمد كانت قد نشرته على غلاف عددها الأسبوعي مع رسوم كاريكاتيرية أخرى في ملحق خاص جرى توزيعه اليوم.

ويأتي هذا الاستفزاز  بعد أن تعرض مقر المجلة في باريس للحرق جراء إلقاء قنبلة حارقة يوم الأربعاء, قبل ساعات من وصول عدد المجلة الذي نشر على غلافه الرسم الكاريكاتيري للنبي محمد وصاحبه تعليق يقول “100 جلدة اذا لم تمت من الضحك”. ولم يعلن أحد مسؤوليته عن الهجوم.

وحمل عدد المجلة التي اشتهرت بتعاملها الذي لا يتسم بالاحترام مع المؤسسة السياسية والشخصيات الدينية عنوان “شريعة ابدو” في إشارة الى الشريعة الاسلامية ووضعت المجلة اسم النبي محمد كرئيس للتحرير.

وانتقدت جماعات إسلامية فرنسية ما قامت به المجلة الا أنها نددت أيضا بالهجوم. وقال دليل أبو بكر إمام مسجد باريس في مؤتمر صحفي يوم الخميس “انني مرتبط بشدة بحرية الصحافة حتى لو كانت الصحافة لا تتفق دائما مع المسلمين والإسلام ومسجد باريس.” وأضاف “لا شأن لمسلمي فرنسا بالإسلام السياسي.”

وانتقل العاملون في مجلة شارلي ابدو بعد الحريق مباشرة للعمل مؤقتا من مقر صحيفة ليبراسيون. وشاركت المطبوعتان في انتاج الملحق الذي جرى توزيعه مع عدد الصحيفة يوم الخميس الذي أعاد نشر الرسم الكاريكاتيري في مقال على غلافه الخلفي.