ابو ردينة : القيادة الفلسطينية ستتخذ قرارات “تغير وجه الشرق الاوسط”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

اكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه الخميس ان القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ قرارات “ستغير وجه منطقة الشرق الاوسط” في ظل انعدام افق حل سياسي للصراع مع اسرائيل.

وقال ابو ردينه في تصريح لوكالة فرانس برس ان “الاسابيع والاشهر القادمة ستكون حاسمة وستشكل مفترق طرق مهم بخصوص ما يتعلق بعملية السلام في المنطقة”.

واضاف ان “القيادة الفلسطينية امام اختبار كبير فيما يتعلق باتخاذ قرارات كبيرة ستغير وجه المنطقة”. ولم يوضح ابو ردينة طبيعة هذه القرارات.

وتابع ابو ردينة “على المجتمع الدولي واللجنة الرباعية وتحديدا الولايات المتحدة ان تتحمل مسؤولياتها لان المنطقة باسرها تتعرض الى موجه من التغيرات والتطورات البعيدة الامد والتي ستؤدي الى تغيير خارطة الشرق الاوسط”.

ورأى ان المنطقة “ستدخل في حلقة من المواجهات المدمرة والتي لن يسلم منها احد”.

وحذر ابو ردينة “من ان سياسة اسرائيل المتحدية للجنة الرباعية والمجتمع الدولي والاعتراض على عضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة لن يمر بلا ثمن لان الشعب الفلسطيني لن يرضى ان يبقى تحت الاحتلال الى الابد”.

وينتظر الفلسطينيون تصويت مجلس الامن في 11 تشرين الثاني/نوفمبر على طلب انضمام دولة فلسطينية الى المنظمة الدولية، الامر الذي تعارضه بشدة اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

ولجأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر للحصول على اعتراف بدولة بعد فشل عدة جولات من المفاوضات مع اسرائيل، لا سيما بسبب اصرارها على الاستمرار في البناء الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.