هاكر تركي يهدد بقرصنة موقع “ليبراسيون” لاستضافتها محرري شارلي إبدو التي نشرت رسوما مسيئة للإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

باريس- وكالات:
هدد قرصان كمبيوتر تركي (هاكر) اليوم الاأد بمهاجمة الموقع الإلكتروني الخاص بإحدي الصحف الفرنسية اليومية الكبرى. كان الرجل قد أعلن مسئوليته من قبل عن القرصنة على موقع المجلة الفرنسية الساخرة “تشارلي إبدو” الأسبوع الماضي
وقال الطالب التركي الذي يدرس تكنولوجيا المعلومات في اسطنبول والذي أشار لنفسه فقط بإسم “أكبر” إنه عطل موقع المجلة الساخرة بسبب غضبه من إصدار يهزأ من الدين الإسلامي وذلك في تصريحات أدلي بها للصحيفة الفرنسية الأسبوعية “جورنال دي ديمانش”.
وأضاف أن عينه اأضا على الصحيفة الفرنسية ذات الاتجاه اليساري “ليبراسيون” بسبب استضافتها لمحرري “تشارلي إبدو” بعدما تعرضت مكاتبهم لهجوم بالقنابل الحارقة في وقت مبكر من يوم الأربعاء الماضي حيث قامت ليبراسيون في اليوم التالي بنشر رسوم كاريكاتير على غرار المجلة الساخرة.
وجاء هجوم الأربعاء قبل ساعات من إصدار تشارلي إبدو لعدد خاص يركز على الانتخابات التونسية الأخيرة التي فاز فيها أحد الأحزاب الاسلامية بغالبية الأصوات.
وقد غيرت المجلة اسمها في هذا العدد الخاص إلي “شريعة ابدو” بدلا من “تشارلي إبدو” واستخدمت اسم “محمد” بدلا من اسم رئيس التحرير واستخدام شعار “100 جلدة إذا لم تمت من الضحك”.
وقال الهاكر الذي أنكر أية صله له بهجوم الأربعاء والذي يعمل مع مجموعة من الأصدقاء تحت اسم مدينة أكينسيلار التركية: إذا ما نشرت ليبراسيون تلك الرسومات مجددا، سنفعل نحن أيضا شيئا”.
وقال أكبر إن جماعته نفذت بالفعل هجمات على ستة آلاف موقع.