احتفالات في العالم استعدادا لـ 11- 11 – 2011.. وضجة في مصر بسبب حفل ماسوني

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • العالم ينتظر تكرار رقم 11 ستة مرات في الساعة 11 والدقيقة 11 والثانية 11 من يوم 11 نوفمبر
  • الهند تتوقع زيادة عدد الزيجات غدا.. وبريطانيا تحيي ذكرى الهدنة بين الحلفاء في الحرب العالمية الأولى
  • هوليود تبدأ تصوير فيلم رعب عن وحش فضائي يهاجم الأرض في اليوم 11 من السنة 11 عبر البوابة السماوية رقم 11
  • “الجارديان” تقترح إضافة 11 ثانية لفترة الصمت تمجيدا ليوم الجمعة

لندن – وكالات:

يشهد الجمعة توافقا يطلق عليه (السياق المتناظر) حيث يتصادف فيه تكرار الرقم 11 ست مرات ، حيث يتكرر 3 مرات لكونه يوم 11 من شهر 11(نوفمبر) من عام 2011 ، كما انه بحلول الساعة 11 والدقيقة 11 والثانية 11 يكون للرقم 11 سحرا خاصا لمحبي الأرقام ومعانيها لتكراره ست مرات.

وتعد هذه الحالة الزمنية الفريدة مناسبة جيدة للكثيرين حول العالم من عشاق الأرقام والأبراج والتنجيم وحسن الطالع ,ولن تتكرر هذه الظاهرة لفترة السنوات المائة المقبلة.

ويعتبر السياق المتناظر الذي سيحدث غدا المؤلف من 12 رقم هو العاشر من هذا النوع منذ عام 2000, بدءا بأول يناير 2001 حتى 10 أكتوبر 2010 وما يميز يوم الجمعة هو أنه الأول الذي يحتوى على رقم واحد فيما احتوت الأنواع السابقة على الصفر … ويوم الجمعة في حد ذاته يشكل بكل المقاييس طابعا خاصا لعشاق الأرقام والأبراج والتنجيم وحسن الطالع وسوئه.

وطبقا لما أوردته شبكة الانترنت العالمية فان العديد من الدول استعدت لاستقبال هذه المناسبة بأشكال مختلفة. ففي الهند أوردت الصحف أن البلاد ستشهد ارتفاعا هائلا في عدد الزيجات في هذا اليوم.

وفي أمريكا, دخلت هوليوود مدينة صناعة السينما في العالم هذه المناسبة بإعلان المخرج دارين لين بوسمان البدء في الدقيقة 11 من الساعة 11 يوم الجمعة القادم في تصوير فيلم رعب عن وحش فضائي يأتي إلى الأرض في اليوم 11 من السنة 11 عبر البوابة السماوية رقم 11.

وقررت بريطانيا الاحتفال في ذلك اليوم بذكرى الهدنة بين الحلفاء وألمانيا في الحرب العالمية الأولى , وسيتم خلاله الوقوف فترة صمت لدقيقتين, واقترحت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن يتم إضافة 11 ثانية إلى فترة الصمت تمجيدا ليوم الجمعة نفسه.

يأتي هذا في الوقت الذي يكتنف الحفل الماسونى الذي زعمت فيه بعض الجماعات اليهودية إقامته تحت سفح الأهرامات مساء غد، حيث سارع المسئولون بنفي حقيقة الحدث، بداية من وزارة الآثار وصولا إلي مسئولي المجلس العسكري بأنه لا وجود لأي نية لإقامة الحفل الماسوني تحت سفح الأهرامات، وأن هذا الأمر يعتبر مستحيلا، مؤكدين أن المجلس أجمع على أن هذا الأمر غير مقبول نهائيا لأنه مناف لعادات وتقاليد المجتمع المصري.

بجانب الدعوات والحملات التي دشنها نشطاء وأثريون على مواقع التواصل الاجتماعي لمنع إقامة الحفل.

ورغم إعلان المجلس الأعلى للآثار عدم إقامة الحفل الماسونى، وضعت الشركة المنظمة للحفل عدا تنازليا على موقعها الإلكتروني يؤكد إقامة الحفل في موعده، كما شككت في موقف الدكتور مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وأكدت أنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الموافقة على إقامة الحفل أو رفضه.

وفيما أعلن المجلس الأعلى للآثار إغلاق منطقة الهرم غدا ومنع إقامة أية حفلات دعا نشطاء لوقفات احتجاجية ضد إقامة الحفل ومسيرة تبدأ من ميدان الرماية لمنطقة الهرم