أول مرشح قبطي للرئاسة لا يمانع من تطبيق الشريعة والحدود إذا طالبت بها أغلبية الشعب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • عادل فخري دانيال ينتقد غياب الدور السياسي لكثير من الأقباط وانعزالهم داخل الكنيسة.. ولا يتوقع تصويتهم له

القاهرة وكالات:
قال أول مرشح قبطي مصري لامانع لديه من تطبيق الشريعة الإسلامية والحدود في حال فوزه بالانتخابات، لو أن غالبية الشعب المصري طالبته بذلك. وجاءت تلك التصريحات للمرشح المحتمل للرئاسة المهندس عادل فخري دانيال، العقيد المتقاعد بالجيش المصري والمسيحي الأول الذي يعلن نيته الترشح لرئاسة مصر.
وأضاف دانيال في برنامج “حوار القاهرة” على قناة “الحرة” أنه يراهن على أصوات غالبية الشعب المصري في هذه الانتخابات، خاصة أصوات الاخوان والسلفيين، متوقعا ألا يصوت له الأقباط في هذه الانتخابات كما يظن البعض. وعن تفسير ذلك، قال: إن الأقباط يظنون أنهم مهمشون ومضطهدون ومضغوطون، ولهذه الاسباب قد لا يفارق أغلبهم جدران الكنيسة للتصويت له، لافتا إلى أنه يعتمد على الاخوان والسلفيين بشكل أساسي.
وانتقد دانيال غياب الدور السياسي لكثير من الأقباط الذين وضعوا أنفسهم داخل سجن كبير خلف جدران الكنيسة، معتبرين إياها ملاذا آمنا لهم، وتركوا الحياة السياسية برمتها. وأعلن دانيال في بيان له عن نيته لقاء البابا شنودة الثالث، لينال بركته، مؤكدا أنه يعتبر البابا شنودة أبا روحيا مهما ومؤثرا في حياته وتعلم منه الكثير في طفولته وشبابه. وطالب دانيال رئيس الوزراء بسرعة إقرار القانون الموحد لدور العبادة لتقديمه كهدية لقداسة البابا، مهددا رئيس الوزراء بأنه إن لم يقم بإقرار القانون خلال أسبوع، فإنه سيدعو إلى مليونية واعتصام في ميدان التحرير لعزله من منصبه.