كاتب صهيوني يكتب ليديعوت أحرنوت عن محادثة أوباما وساركوزي: نتنياهو تحول من سوبرمان لـ بينوكيو

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • عساف جيفين:لم نكن بحاجة للتصنت لمعرفة أن نتنياهو كاذب وعلى أوباما وساركوزي بدلا من التذمر إنهاء مهرجان الأكاذيب 

 ترجمة – شيماء محمد :

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا لكاتب إسرائيلي تعليقا على المحادثة بين أوباما وساركوزي حول بنيامين نتنياهو والتي وصفوا فيها نتنياهو بالكذب .. ووصف الكاتب الصهيوني عساف جيفين رئيس الوزراء الإسرائيلي  نتنياهو الانتخابية بأنه بدا أشبه ببينوكيو – الذي طالت انفه من كثرة الكذب – بدلا من رؤيته كسوبرمان داعيا أوباما وساركوزي بدلا من الحديث والتذمر أن يتحركوا لوضع حد لمهرجان الأكاذيب الذي يعيشونه لأنهم ليسوا كتاب أعمدة – على حد قوله – مشيرا إلى أنه لم يكن في حاجة للتصنت لمعرفة أن نتنياهو كاذب فيكفي السير في شوارع تل أبيب هذه لتظهر الحقيقة جلية  وإلى نص المقال  .

أي شخص لا يزال في حاجة لإثبات مدى الفجوة بين الطريقة التي يتصور بها قادة إسرائيل أنفسهم وبين وضعهم العالمي الفعلي , ينظر قليلا إلى دردشة الأصدقاء بين أوباما وساركوزي في وقت سابق من هذا الأسبوع.

 كما اتضح ، مع كل الاحترام الواجب للأحلام الإيرانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو , ، لبقية العالم أن زعيم إسرائيل ليس بالضبط سوبرمان ، ولكنه يشبه أكثر بينوكيو.  علاوة على ذلك ،  لا يتم النظر إلى  إسرائيل في هذا الوقت باعتبارها هي الحل ، ولكن بدلا من ذلك ، باعتبارها جزء من المشكلة .

 ومع ذلك ، المرء  مسموح له بخيبة أمل من مستوى المحادثة بين أوباما وساركوزي .  “نتنياهو هو كذاب؟”  بعد كل شيء ، من أجل أن تسمع أن  “نتنياهو كذاب”  فأن الشخص ليس مضطرا أن يتنصت على قادة العالم الحر – فأنه يمكنك فقط أن تأخذ سيارة أجرة وتسير في تل أبيب .

 علاوة على ذلك ، على عكسنا نحن الإسرائيليين  ، الذين بين حملة انتخابية وأخرى قادمة يمكن في الغالب أن نتذمر ونشكو أو على الأكثر ننزل إلى الشوارع بمكبرات الصوت , فأن المواطنين المعنيين أوباما وساركوزي لديهم عدة وسائل تحت تصرفهم يمكن أن تغير حقا الوضع  .

إذا كان هؤلاء القادة سئموا حقا وتعبوا من خداع نتنياهو لهم – وسيكون من الصعب أن نلومهم على ذلك – فأنهم يمكنهم أن يمضوا قدما ويتخذوا خطوات عملية من أجل وضع حد لمهرجان الأكاذيب الدولي لإسرائيل.  هذا من المفترض أن يكون في حدود قدراتهم كقادة للعالم الحر .

 في الواقع ، هم ينبغي أن يتركوا التذمر والشكوى والسباب فيما يتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي إلى شخص آخر.  فقبل كل شيء ، هم قادة القوى العالمية ، وليس كتاب أعمدة.