موقع استخباراتي إسرائيلي يتهم الإخوان بتسهيل دخول إسلاميين ليبيين إلى غزة ومعهم بوحدة إطلاق صواريخ دقيقة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • دبيكا: الإخوان أمنوا طريق الليبيين إلي غزة كسائحين حتى عبروا القناة إلي القطاع
  • الموقع يتهم الأجهزة الأمنية المصرية بالتعاون مع الأجهزة الليبية لنقل هذه الصواريخ إلي غزة

كتب ـ محمدالعفيفي:
كشفت مصادر موقع “ديبكا” الاسرائيلي العسكرية والاستخباراتية أن وحدة مطلقي صواريخ ليبية وصلت إلي قطاع غزة منذ إسبوعين ماضيين تتكون من “مرتزقة” معظمهم من عناصر الاخوان المسلمين في طرابلس.
وتضم الوحدة 50 مقاتلا شاركوا بالفعل في المعارك التي دارت بين جيش الدفاع الإسرائيلي وبين الجهاد الإسلامي خلال جولة الإغتيالات والقصف التي بدأت في‪ ‬29 و30 من شهر أكتوبر.
وزعم الموقع الإسرائيلي أن المرتزقة الليبيين شاركوا في قصف بئر السبع وعسقلان وأسدود وجان يفانية. وبررت ديبكا ذلك بأن مصادرها ذكرت أن الليبين الذين دخلوا القطاع بسيارات “ميني فان” مطلية تماما بنفس الألوان التي يطلون بها سيارات الجماعات الإسلامية العاملة في طرابلس.
وتم تركيب راجمات صواريخ متعددة الفوهات تماما مثل التي ظهرت في ميدان القتال في ليبيا طوال ستة أشهر مضت كما أن لوحات السيارات ظلت كما هي تحمل الأرقام الليبية.
وذكر الموقع الإسرائيلي أن مصادر غربية تعمل في قطاع غزة حاولت أن تتصل بالمقاتلين الليبيين لكي تستوضح حقيقة من يقف ورائهم ومن أرسلهم، ولكن فوجئت بدروع بشرية كثيفة من عناصر الجهاد الإسلامي قامت بمنعهم من الاقتراب منهم.
ونقل الموقع عمن قال إنهم مصادر أخري في القطاع أن المقاتلين الليبين غادروا طرابلس في ١٠ أكتوبر حيث تم نقلهم في حافلات قادتهم عبر بنغازي إلي طبرق ومن هناك دخلوا كسائحين إلي مصر. وفي ٢١ أكتوبر “اليوم الذي شهد اغتيال معمر القذافي” عبروا قناة السويس إلي سيناء، وهناك وفي أحد الأودية قرب منطقة رأس سدر انتظرتهم مجموعة كبيرة من البدو احتفظت بعشرات سيارات تحمل راجمات صواريخ جراد والتي بدت علي أنها سيارات حديثة لايبدو عليها أنها شاركت من قبل في القتال في ليبيا.
وتشير مصادر ديبكا إلي أن الأمر يتعلق بنظم صواريخ أرسلتها مؤخرا جيوش قطر والإمارات إلى ليبيا وحصلت عليها المليشيات الليبية المختلفة، وأن هذه النظم يمكنها تنفيذ عمليات إطلاق دقيق صوب الأهداف المحددة.. وكانت قد أرسلت إلي ليبيا من أجل مواجهة نيران المدفعية الدقيقة التي تفوقت بها كتائب القذافي.
وأوضح الموقع الإسرائيلي أنه حين دخلت راجمات الصواريخ للعمل في قطاع غزة تحسنت علي الفور دقة القصف وضربت في الغالب الأهداف الإسرائيلية المحددة من دون أن تنجح نظم إعتراض الصواريخ (القبة الحديدية)في اعتراض معظمها.. وحين توقفت القاذفات الليبية عن الإطلاق وتم استئناف إطلاق الصواريخ من قاذفات محلية كان مستوي التوجيه ضعيف.
وزعم الموقع أنه من خلال مصادره في غزة اتضح أن راجمات الصواريخ وصلت عبر طريق طويل من ليبيا إلي مصر قرابة ٢٠٠٠ كيلومترا في قافلة إلي أن دخلت سيناء والسؤال هو (كيف لم تلاحظ السلطات الأمنية المصرية قافلة قاذفات الصواريخ التي تحركت في طرق سريعة مصرية أو العكس؟ وبين أجهزة الأمن المصرية من يتعاون مع عناصر ليبية لكي تنقل نظم السلاح من هذا النوع إلي سيناء ومن هناك إلي قطاع غزة؟).
وأضاف أنه علم من خلال مصادره أن هناك قوافل أخري من نظم إطلاق صواريخ جراد في طريقها إلي غزة وأن وفدا من حماس وحزب الله يتواجد حاليا منذ 8 أشهر متخصص في عملية الشراء. وقال إن أجهزة الاستخبارات الغربية تفترض أن الإخوان المسلمين في مصر الذين يحتفظون باتصالات مع الإخوان في ليبيا هم من رتبوا عملية نقل قوافل قاذفات الصواريخ إلي غزة وهم من حرص علي توفير مناطق خاصة لها سواء للركن أو النوم أو التزود بالمؤن في الطريق الطويل الذي قطعته.