الوسط ينفى هجومه على الأحزاب الليبرالية.. ويتهم بيان وفد الفيوم بعدم تحري الحقيقة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت- جازية نجيب:

نفي حزب الوسط ما أثير بشأن هجومه على الأحزاب الليبرالية خلال المؤتمر الذي نظمه الحزب مساء أمس الأول بمدينة الفيوم, وقال المهندس طارق الملط المتحدث الرسمي باسم الحزب في بيان له اليوم إن كلمات المشاركين في مؤتمر الحزب بالفيوم لم تتطرق إلى أية أحزاب سواء من قريب أو من بعيد، مشيرا إلى أن تاريخ حزب الوسط طوال خمس عشرة عاما في ظل النظام السابق يشهد بأنه كان في قلب الحركة الوطنية يعمل في تناغم شديد وتنسيق تام مع كافة القوى الليبرالية واليسارية من أجل مصلحة الوطن.

واستشهد الملط باجتماع أول حركة احتجاجية ضد التوريث ..حركة كفاية…في منزل رئيس حزب الوسط وبتشكيلة موزاييك سياسى معبر عن التنوع الثرى في الحركة الوطنية المصرية ، فكان أبو العلا ماضى وجورج إسحق وسيد عبد الستار وبهاء شعبان وعبد الغفار شكر وهانى عنان , وتسائل قائلا : فهل بعد ذلك يعقل أن يخرج من الوسط هذا الخطاب الإقصائي ؟

 واعتبر الملط أن البيان الصادر عن لجنة شباب حزب الوفد بمحافظة الفيوم لم يتحرَ الحقيقة قبل الإساءة واتهام الوسط بتضليل المواطنين, موضحا أن الديمقراطية الحقيقية في مصر لن تنجح إلا بالتنافس الشريف بين كافة الأحزاب الليبرالية والإسلامية واليسارية للوصول إلى مجلسي شعب وشورى معبرين عن كافة ألوان الطيف السياسي المصري، وكذلك التنسيق والتعاون بينهم وعدم الانزلاق إلى دعاوى الفرقة، والتعالي فوق تلك الممارسات السلبية التي تدبر عن قصد للوقيعة بين الوطنيين الشرفاء- على حد تعبير البيان-.