حملة جميلة إسماعيل تطلق فيديو عن دورها في الثورة ومواجهة التعذيب و التوريث وفساد مبارك

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الفيديو يستعرض نضالها من حريق الغد وحتى الثورة .. وجميلة تخوض الانتخابات بشعار “صنعنا ثورة ونستحق السعادة”

كتب ـ محمد كساب:

بثت حملة دعم ترشح الإعلامية والناشطة السياسية جميلة إسماعيل على مقعد الفئات بدائرة قصر النيل، فيديو يرصد دور جميلة في الحياة السياسية المصرية خلال السنوات الأخيرة منذ حريق حزب الغد وحتى مشاركاتها في التصدي للتوريث و مشاركتها في فعاليات الثورة المصرية منذ بدايتها يوم 25 يناير  .

وقدم الفيديو لمشاهد تظهر مشاركة جميلة إسماعيل في أغلب التظاهرات الاحتجاجية منذ عهد المخلوع حسني مبارك،  ودعمها للتحركات السياسية الواسعة قبل الثورة الداعية لإحداث تغييرات جذرية في النظام القائم، ووقف مشروع توريث الحكم لنجل المخلوع جمال مبارك.  بجانب توجداها بالوقفات الاحتجاجية المناهضة للتعذيب في مصر، ومن بينها الوقفات التي دعي لها نشطاء وحركات سياسية بالإسكندرية ضد مقتل الشاب السكندري خالد سعيد في يوليو 2010.

مشوار جميلة إسماعيل السياسي، وحلمها باختراق حواجز وعقبات العمل السياسي رسميا عبر انتخابات البرلمان، لم تغب عن الفيديو الذي تطرق لآخر مرة خاضت فيها انتخابات مجلس الشعب في عام 2010.. والتي تم فيها تزوير الانتخابات ضدها لصالح مرشح الحزب الوطني هشام خليل بدائرة قصر النيل، وسط اتهامات بتدخلات أمنية للحيلولة دون نجاحها رغم مساعيها الحثيثة آنذاك لكسب تأييد الناخبين بجولات كثيرة ومتعددة طوال فترة الدعاية الانتخابية.

وعلى ذات الوتيرة، دعمت جميلة دعوات الخروج في يوم ثلاثاء الغضب 25 يناير وجمعة الغضب 28 يناير حتى رحيل المخلوع حسنى مبارك، ملتزمة حينها بكلمات ” انزل يا مصري.. ارحل.. سلمية سلمية”.

ومع انتصار الثورة ورحيل مبارك، تجددت آمالها مرة ثانية لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة، بشعار ” صنعنا ثورة ونستحق السعادة “.

رابط الفيديو..