أهداف سويف: مجموعات بالسنج هاجمتنا وجاءت من خلف قوات الجيش وأخرى بالمولوتوف من خلف الأمن المركزي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المسيرة كانت سلمية للغاية لدرجة أن المتظاهرين ظلوا لوقت طويل يمنعون من يحاول الرد على الطوب الذي يلقى عليهم
  • الهرج بدأ بشخص كان بين المتظاهرين تقدم وصرخ بأنه قبض “100 جنيه للهتاف ضد المشير

كتبت- نور خالد:
قالت أهداف سويف، الروائية والكاتبة، في مكالمة هاتفية لبرنامج “العاشرة مساء”، إن ما حدث في ميدان العباسية هو أنه: خرجت مسيرة سلمية من ميدان التحرير للقيام بوقفة أمام وزارة الدفاع تضامنا مع أهالي الشهداء الذين لم يحصلوا على حقوقهم بعد، وهتفنا.
وأضافت:وصلنا حتى ميدان العباسية عند جامع النور وكان الطريق مغلق بعرض الطريق بالمدرعات والأسلاك الشائكة بينهما صف من الجنود، لكن واضح ان كان فيه “توضيبة معينة”. موضحة أن مقدمة المسيرة كانت أمام الجنود، وأول شيء حدث وتسبب في هرج وفقا لما شاهدته شخصيا كان تقدم شخص “طويل وعريض” وصرخ “أنا واخد 100 جنيه عشان اهتف ضد المشير” وحدث هرج ومرج.
وقتها كان المتظاهرون- الحديث ما يزال لأهداف سويف- يقفون والجامع على اليسار والجيش أمامهم وعلى اليمين شارع صغير وبدأ يحدث فيه قلق وبدأ الشباب يتكتلوا في مدخل الشارع وفجأة بدأ إلقاء الطوب من داخل الشارع على المتظاهرين ومن فوق الأسطح.
وأضافت أنه بعدها بدأت مجموعة تحمل السنج تتقدم من خلف القوات المسلحة، وبعدها بدأ الضرب من الخلف حيث كانت قوات الأمن المركزي بالزي الرسمي وخلفاه مجموعات بالزي المدني. ووقالت إن تلك المجموعات ألقت بالمولوتوف على المتظاهرين والأمن المركزي لم يتحرك فاندفع الشباب نحوهم وحين وصلوا إليهم بدأ الأمن المركزي في إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضافت أنه في البداية “لما كان الطوب من الشارع الجانبي ومن الأسطح بدأ الشباب ياخد طوب من الأرض عشان يحدف بيه كانت الناس بتتكتل عليهم ويمنعوهم من إنهم يحدفوا لحد ما أصبح مش ممكن أبدا انهم ما يحدفوش طوب”.