استنفار في التحرير تحسباً لهجمات البلطجية.. ومشاركون في مسيرة المجلس العسكرى يدعون المعتصمين للبقاء بالميدان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • “أمن التحرير” يكثف وجوده على البوابات.. والمعتصمون يهتفون: “الجدع جدع والجبان جبان واحنا ياجدع هنستشهد فى الميدان”

كتب – عاطف عبد العزيز ومحمد ربيع :

سادت حالة من الإستنفار بين معتصمي ميدان التحرير تحسبا لشن بلطجية هجمات على الميدان بالتوازي مع الهجمات التي يتعرض لها المتظاهرين المشاركين في المسيرة للمجلس العسكري بمنطقة العباسية.
وكثف أمن ميدان التحرير تواجده على البوابات ومخارج ومداخل محطة مترو أنور السادات، ودعت منصات الميدان المعتصمين للخروج من الخيام، والوقوف على البوابات للتصدى لاى هجوم محتمل, وقام مئات االمعتصمين بالخروج والإنتشار على مداخل الميدان.
وفى سياق متصل, حاول البعض دعوة المعتصمين للذهاب للعباسية لكن المنصات رفضت ذلك، وشددت على ضرورة عدم إخلاء الميدان، والإكتفاء بارسال بعض اطباء المستشفى الميدانى لاسعاف المصابين.
وهتف المعتصمون فى مسيره حول الميدان “الجدع جدع والجبان جبان واحنا ياجدع هنا فى الميدان “و”يسقط يسقط حكم العسكر الشعب المصرى الخط الاحمر “و”يااللى ساكت ساكت ليه خدت حقك والا ايه ” فيما توافد مئات المواطنين على الميدان .
وفى السياق نفسه, ناشد المتظاهرون أمام مسجد النور المعتصمين بالتحرير عدم اخلاء الميدان، وقالوا فى مكالمه هاتفيه عبر مكبرات الصوت إن هناك مخطط لاخلاء الميدان بحجة الذهاب للعباسية وذلك لفض الإعتصام.