مئات المتظاهرين ينظمون مسيرة تأييد من روكسي للمجلس العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المتظاهرون هاجموا البرادعي وحمزة وشباب الثورة .. واتهموهم بزعزعة الاستقرار وتحريض المواطنين على الانقلاب ضد الشرعية
  • طالبوا بتحديد أماكن استشهاد الثوار..ورفعوا لافتات: ” ألف مليون تحية لرجال الشرطة الشرفاء .. “

كتب –  حسام المغربي :

نظم مئات المتظاهرين مسيرة تأييد للمجلس العسكري خرجت من ميدان روكسي باتجاه إلي وزارة الدفاع ، رفع المتظاهرون لافتات مصر فوق التحرير وإرادة الشعب فوق الجميع .

وطالب المشاركون في المسيرة  بتجديد الثقة في المجلس العسكري لإدارة المرحلة الانتقالية وتسليم السلطة إلي حكومة منتخبة ، وانتقد المتظاهرون اعتصام التحرير وشباب الثورة والقوي السياسية ، وطالبوا بالكشف عن الجهات التي تلقت أموال من الخارج ، كما طالبوا بعدم الضغط علي القضاء حتى يقوم بتطبيق العدالة مشيرين إلي ضرورة تحديد أماكن استشهاد الثوار حتى يمكن معرفة الشهداء من البلطجية ،

كان المئات قد تظاهرون بعد صلاة الجمعة في ميدان روكسي  وذلك للجمعة الثانية على التوالي، وانضم إليهم ائتلاف ضباط الشرطة بالمعاش وبعض المواطنين رافعين لافتات منها ” إحنا بتوع 77% في الاستفتاء ” و ” الشرعية من الاستفتاء وليس التحرير ” و” تحية للقوات المسلحة خير أجناد الأرض ” و “ألف مليون تحية لرجال الشرطة الشرفاء “

وشن المتظاهرون هجوما عنيفا على رموز القوى السياسية والحركات الاحتجاجية والأحزاب وشباب الثورة، من بينهم الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل للرئاسة، وممدوح حمزة مؤسس المجلس الوطني، واتهموهم بزعزعة الاستقرار وتحريض المواطنين على الانقلاب ضد الشرعية الممثلة في المجلس العسكري.