حازم عبد العظيم : لم اعتذر عن وزارة الاتصالات.. لكن تم استبعادي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – إسلام الكلحي :

قال الدكتور حازم عبد العظيم الذي تم ترشيحه لوزارة الاتصالات أنه لم يعتذر عن الترشيح ولكن تم استبعاده .. ونفى عبد العظيم ما أعلنته القنوات الرسمية المصرية عن اعتذاره عن الوزارة، ، مشيرا إلى  أن الدكتور المعتز بالله عبد الفتاح المستشار السياسي لرئيس الوزراء هو من قام بالاتصال به … في إشارة إلى أن ’’ عبد الفتاح’’ هو من أخبره بأنهم استبعدوه.

وحول ما أثارته جريدتا اليوم السابع والوفد عن وجود علاقة تعاون بينه وبين شركة إسرائيلية، قال عبد العظيم ساخرا عبر حسابه على “تويتر” أن هناك مفاجأة فاتت الجريدتين وهي إنه يجيد اللغة العبرية، وتعلمها على يد بوكر توف وشالوم أوفرخا، مضيفاً في “تويته” أخرى إنه لا يريد أن يكون سبباً في مشكلة تحدث حيث قال ’’ شوية جد بقى: إلي كل أصدقائي من داخل ومن خارج القطاع و كل من تعاطف معي.. لا أريد أن أكون سببا في أي مشكلة ’’.

وطالب عبد العظيم  بتعيين وزير داخلية مدني، ضرورة وإعطاء فرصة للحكومة الجديدة ومساعدة المجلس العسكري في الفترة الحرجة القادمة لتحقيق المراد.

وأشار الدكتور حازم عبد العظيم الذي  يلقى تأييد كبير من قبل شباب الثورة، في تدوينه ثانية له منذ ساعتين على موقع تويتر، إلي أن هناك أشخاص قاموا بعمل صفحات مضروبة باسمه، ويقولون كلام غريب على لسانه، مؤكداً أن ذلك عبارة عن استمرار لحملة التشويه التي تمارس ضده.