معتصمو التحرير يطردون المهدي من الميدان بعد نفيه محاكمة الثوار عسكريا واتهامه البعض بالخيانة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المهدي للمعتصمين: جئت للاطمئنان على المضربين عن الطعام.. وأعطوني قائمة بأسماء المعتقلين وسأعلن عن أماكنهم خلال 48 ساعة

كتب – محمود هاشم وعمرو شوقي و محمود عبد المنعم:

طرد المعتصمون بميدان التحرير اللواء طارق المهدي المشرف على الإذاعة والتلفزيون، وهتفوا ضده قائلين”بره بره” ..بعدما اتهم بعضهم بالخيانة، قائلا: “هناك خونة بينكم في الميدان الآن” مشيرا إلى بعض المعتصمين الذين رفضوا صعوده للمنصة.

وكان مئات المعتصمين بميدان التحرير قد استقبلوا المهدي بالهتافات المنددة بسياسات المجلس العسكري مثل “الشعب يريد إسقاط المشير”, فيما طالب آخرون بإعطائه الفرصة للحديث لكنه بادر باتهام البعض بالخيانة فطالبوه بالخروج من الميدان رغم محاولة التراجع عن كلامه .

وقال المهدي إنه جاء للميدان بسيارته الشخصية وليس معه سوى عسكري واحد لأنه لا يخاف منهم, مؤكداً أنه جاء للاطمئنان على المضربين عن الطعام وإقناعهم بفض الإضراب, وردد المهدي هتافات مثل “سلمية سلمية”، و”الجيش والشعب ايد واحدة”.

وطالب المهدي الثوار بإعداد قائمة بأسماء المعتقلين ووعدهم بالإعلان عن أماكنهم خلال 48 ساعة على شاشة التليفزيون, نافياً أن يكون هناك ثوار قدموا للمحاكمات العسكرية، فرفع المتظاهرون صور المحاكمين عسكريا وصور ضباط 8 أبريل, و هتفوا:” بره بره”, وهو ما اضطره للانسحاب من الميدان.