العادلي يظهر بملابس السجن لأول مرة على شاشات التلفزيون أثناء استكمال محاكمته غدا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – أحمد رمضان :

تواصل غدا محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس، نظر قضية  محاكمة اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و 6 قيادات بالوزارة اخرين بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير.

كانت المحكمة قد أجلت القضية، لحين الفصل فى طلب رد هيئة المحكمة، برئاسة المتشار عادل عبد السلام جمعة وتعين قاضى اخر لتولى النظر والفصل فة القضية .

وللمرة الاولى منذ بدأ محاكمته فى قضايا اهدار المال العام وقتل الثوار, سيظهر غدا اللواء حبيب العادلى على شاشات التليفزيون, و ذلك بعد قرار المستشار حسام الدين الغريانى بنقل جميع وقائع المحاكمات لرموز النظام السابق على الهواء مباشرة .

يذكر أن المتهمون فى القضية  بجانب اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الاسبق, كل من اللواء احمد رمزى مساعد الوزير ورئيس قطاع الامن المركزى, واللواء عدلى فايد مساعد الوزير و مدير مصلحة الامن العام، واللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة , واللواء اسماعيل الشاعر مدير امن القاهرة , والواء اسامة المراسى مدير امن الجيزة واللواء عمر الفرماوى مدير امن 6 اكتوبر .

نشير إلى أن النائب العام كان قد قرر إحالتهم إلى محكمة الجنايات بعد ان أكدت التحقيقات معهم قيامهم بالاشتراك والتحريض على قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير, حيث جاء بقرار الإ حالة ان المتهمين الاربعة الاوائل اصدرو اوامر بالاتفاق مع افراد الشرطة و الامن المركزى باطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين , حيث جاءت الامور بمحاولة قتل عددا من المتظاهرين بمختلف المحافظات والميادين التى شهدت احتجاجات لترويع الباقين و محاولة تفريقهم, من خلال اطلاق الاعيرة النارية و الخرطوش .