عدد الفارين من الجوع إلى مقديشو يتجاوز 150 ألف شخص بينهم 40 ألفا منذ بداية الشهر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • 12 مليون إنسان من الصومال وكينيا وأثيوبيا معرضون للمجاعة وحركة “الشباب” ترفض السماح للأمم المتحدة بدخول جنوب الصومال

مقديشو- وكالات:
وصل حوالى أربعين ألف شخص هاربين من الجوع إلى مقديشو منذ بداية شهر يوليو بحثا عن الغذاء والماء، بحسب ما أعلنت متحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الثلاثاء. وقالت فيفيان تان المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للصحفيين إن “حوالى 30 ألف شخص آخرين وصلوا إلى مخيمات على بعد 50 كلم من وسط المدينة”، معتبرة أن ما لا يقل عن 100 الف شخص وصلوا إلى مقديشو في الشهرين الأخيرين.
وبحسب المفوضية، فإن حوالى ألف شخص من النازحين بسبب المجاعة يصلون يوميا إلى العاصمة الصومالية حيث مخزون الغذاء لا يكفي. وقالت المفوضية إن “هذا الأمر يسبب تدافعات خطيرة وكذلك عمليات نهب”. وأضافت “نتيجة لذلك فإن العديد من الأشخاص بين الأكثر ضعفا والأكثر تعرضا للأذى يجدون أنفسهم صفر اليدين على الرغم من كل الجهود التي تبذلها الوكالات الإنسانية والجمعيات الخيرية”.
والجفاف المتفشي حاليا في القرن الأفريقي، وهو الأسوأ منذ 60 عاما، أسفر عن عشرات آلاف القتلى ويهدد 12 مليون شخص في الصومال وكينيا وأثيوبيا وجيبوتي والسودان وأوغندا. والوضع حرج للغاية في الصومال حيث أعلنت الأمم المتحدة المجاعة رسميا في منطقتين جنوبيتين يسيطر عليهما الإسلاميون الشباب الذين يمنعون وصول بعض المنظمات الإنسانية إليهما.