أنباء عن انفجارين في الكلية الحربية في مدينة حمص السورية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دمشق- وكالات:

قال سكان من حمص السورية اليوم إنه سمع دوي انفجارين خلال الليل قادمين من داخل الكلية الحربية السورية في المدينة التي شهدت هجمات عسكرية لسحق الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وقال اثنين من السكان إنهما سمعا صوت إطلاق نار كثيف وشوهدت سيارات إسعاف تتجه نحو المجمع في منطقة الوعر القديمة. وقال ساكن طلب عدم نشر اسمه أن “الدخان تصاعد من داخل المبنى. الجرحى نقلوا إلى المستشفى العسكري. يبدو وكأنها عملية من نوع ما.” ولم يرد تعليق فوري من السلطات السورية.
ويعتمد الأسد بشكل متزايد على الجيش الذي يسيطر عليه أفراد الطائفة العلوية التي يتنمي إليها لسحق انتفاضة بدأت قبل أربعة أشهر ضد حكمه السلطوي .
ويقول نشطاء ودبلوماسيون إن القمع تسبب في عمليات انشقاق محدودة في صفوف الجنود السنة الذي يشكلون أغلبية.
وطردت السلطات السورية معظم الصحفيين المستقلين من البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من روايات الشهود للاحداث والبيانات الرسمية. ويقول نشطاء حقوقيون وشهود إن القوات السورية قتلت 11 شخصا على الأقل خلال احتجاجات جماهيرية يوم الجمعة ضد الأسد. وقال شهود إن خمسة مدنيين قتلوا خلال الليل في حمص على بعد 165 كيلومترا شمالي العاصمة دمشق عندما انتشرت الدبابات في إطار حملة ضد الاحتجاجات في المدينة المحاصرة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان إن ستة آخرين قتلوا في وقت لاحق بالرصاص في احتجاجات في ضاحية مليحة في دمشق وفي حمص وفي منطقة إدلب في شمال غرب البلاد.
وقال نشطاء حقوقيون إن احتجاجات اندلعت عقب صلاة الجمعة في عدة مناطق بينها حي الميدان في دمشق واللاذقية على الساحل ودرعا في الجنوب ودير الزور في الشرق فضلا عن حمص أحدث المناطق التي تركز عليها الحملة العسكرية ضد المحتجين.
وكانت الاحتجاجات مقتصرة في السابق على البلدات والمناطق الريفية النائية غير أنها ترسخت بقوة حاليا في مدن مثل حمص وحماة.
وفي أول حملة ضد متظاهرين أكراد منذ بدأت الاحتجاجات قال شهود ان عشرات اصيبوا عندما استخدمت الشرطة وجماعات موالية للاسد الهراوات والغاز المسيل للدموع ضد المحتجين في مدينة القامشلي التي تسكنها أغلبية كردية في شمال شرق البلاد.
وطالب المحتجون بالحريات السياسية وانهاء ما وصفوه بالتمييز المدعوم من الدولة ضد أكراد سوريا البالغ عددهم مليون نسمة كما عبروا عن تضامنهم مع المحتجين في المناطق الاخرى.
ودعا مستشاران للامين العام للامم المتحدة بان جي مون لحقوق الانسان الى “تحقيق مستقل وشامل وموضوعي” في أحداث سوريا.
وقال فرانسيس دينج المستشار الخاص بشأن منع الابادة الجماعية وادوارد لاك المستشار الخاص بالمسؤولية عن الحماية يوم الجمعة “يشير نطاق وفداحة الانتهاكات الى امكانية كبيرة لان تكون جرائم ضد الانسانية ربما ارتكبت ولا تزال ترتكب في سوريا.”
وتقول جماعات حقوقية ان قوات الاسد قتلت أكثر من 1400 مدني منذ بدأت الاحتجاجات الشعبية وان سقوط قتلى يسبب ردود فعل غاضبة بين الجنود السنة في الجيش.
ويقول نشطاء ان عددا من طواقم الدبابات انشقوا هذا الاسبوع وانضموا للمحتجين في مدينة البوكمال في شرق البلاد والمتاخمة لمناطق تسكنها اغلبية سنية في العراق مما دفع الحكومة لنشر قوات علوية حاصرت البلدة وطالبت بتسليم المنشقين على الجيش.
وازداد الضغط الدبلوماسي على الاسد هذا الاسبوع بعدما اغلقت قطر سفارتها في دمشق وقال الاتحاد الاوروبي انه يدرس تشديد العقوبات.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الامريكية جيف فيلتمان لتلفزيون الحرة الامريكي ان الاسد يثير المخاوف من أزمة طائفية لبث الرعب في نفوس السكان.
وقال “يحاولون اثارة شبح حرب اهلية لكن من الواضح من أغلب المظاهرات أن الكل يحتج دون اكتراث بالمخاطر التي تواجههم من اجل مستقبل أفضل لسوريا.”