حركة “الشباب” تنفي وجود مجاعة في المناطق التي تسيطر عليها في الصومال وتستمر في منع منظمات حقوقية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المتحدث باسم الحركة: هناك جفاف في الصومال وليس مجاعة.. وما أعلنته الأمم المتحدة سياسي
  • الأمم المتحدة: موجة جفاف خطيرة تطال حوالي 12مليون شخص في القرن الأفريقي

مقديشو- وكالات:
رفض متمردو حركة الشباب الإسلامية إعلان الامم المتحدة حالة المجاعة في اثنتين من مناطق جنوب الصومال تسيطر عليهما، وأكد شيخ علي محمود راج المتحدث باسم الحركة للإذاعة الصومالية إن: “ثمة جفاف في الصومال وليس مجاعة، وما أعلنته الأمم المتحدة خاطىء 100%”، معتبرا أن “إعلان المجاعة سياسي”.
وكان قيادي كبير في حركة الشباب رحب بإعلان الأمم المتحدة الأربعاء وقال “إننا نرحب بإعلان المجاعة في مناطق من الصومال ونود أن نرى المساعدات تصل إلى السكان”.
وتطاول موجة جفاف خطيرة حوالى 12 مليون شخص في القرن الأفريقي بحسب أرقام الأمم المتحدة. وما يزيد من صعوبة الوضع في الصومال النزاعات المسلحة المستمرة وأعلنت الأمم المتحدة أن 350 ألف شخص يعانون من المجاعة في منطقتين جنوبيتين يسيطر عليهما الشباب وهما جنوب باكول ولوير شابل.
ومن جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الحركة التي أعلنت ولاءها للقاعدة أن المنظمات الإنسانية التي حظرها المتمردون الإسلاميون في الماضي تبقى محظورة في المناطق التي يسيطرون عليها. وقال “إن المجموعات التي حظرت سابقا غير مرغوب فيها للعمل في المناطق الخاصعة لسيطرتنا”.
وحظر الشباب منذ 2009 نشاط عدد من المنظمات الانسانية بينها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة والذي واصل العمل في الصومال ولا سيما في العاصمة مقديشو.
وقال كانايو نوانزي مدير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية بالأمم المتحدة واصفا ما يجري في الصومال: “إنها أزمة إنسانية ضخمة يزيد من حدتها كل من الكوارث التي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية”. وأضاف أن: “حالة الصومال مؤسفة للغاية… من المستحيل عمليا أن تستثمر في بلد يعاني من عدم الاستقرار السياسي.”
وقال: “رأينا أطفالا يحتضرون وأشخاصا يعانون من سوء التغذية يسيرون عدة كيلومترات جنوبا إلى كينيا وأوغندا” وحث المجتمع الدولي على تقديم المساعدات الغذائية والخيام والاغطية. وتابع “بالطبع الدول المجاورة تقلق أيضا من هذه الهجرة…من أنها تقبل بمشكلات محتملة.”