هآرتس..مخطط إسرائيلي للاستيلاء على أراض غير مملوكة لتوسيع الكتل الاستيطانية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • خطة جديدة تؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية عبر ضم الأراضي المحيطة بالمستوطنات
  • الوثيقة تقضي على احتمالية قيام دولة فلسطينية وأيضا على احتمال أي تبادل للأراضي

القدس المتحتلة- وكالات:
كشف صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية النقاب عن مخطط إسرائيلي جديد للاستيلاء على أراضي غير مملوكة لتوسيع الكتل الاستيطانية الكبرى وضم مساحات شاسعة من منطقة الأغوار الشمالية. وقالت الصحيفة في عددها اليوم إن الخطة جاءت في وثيقة للإدارة المدنية الأداة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي تحت شعار “إعادة ترتيب أوضاع الأراضي” لاسيما القريبة من الكتل الاستيطانية وستقود إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية.
ويشمل المخطط الاستيطاني الجديد الأراضي المحيطة بمستوطنة (ارائيل) شمال الضفة الغربية و(معاليه ادوميم) في القدس والتجمع الاسيتطاني (غوش عصيون) جنوب بيت لحم إضافة إلى مناطق أخرى في غور الأردن وشمال البحر الميت.
وبحسب الصحيفة فقد أعد الوثيقة رئيس قسم البنية التحتية في الادارة المدنية تسفي كوهن الذي وقعها وهو الأمر الذي يسمح لما يسمى ب”مسؤول الاملاك الحكومية” بفرض سيطرته على الأراضي غير محددة الملكية حسب التعريف الإسرائيلي.
وحسب الوثيقة فإن الاستيطان سيتركز على الأراضي المملوكة للدولة لأن البناء الاستيطاني السابق تم في الكثير من الحالات على أراض خاصة وهو خرقا للقانون الدولي. ولا تقضي الوثيقة على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية فقط وإنما أيضا على إمكانية تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين في حال تم التوصل الى اتفاق لان الاراضي غربي الخط الأخضر مأهولة بالسكان ولا يمكن اجراء عملية تبادل في هذه الحالة.
وسيكون من مهمة طاقم يطلق عليه اسم “طاقم خط ازرق” البحث في إمكانية الإعلان عن أراض غير مملوكة لاحد او ملكيتها غير واضحة وتصنيفها كأراضي دولة ويعطي الأولوية للمناطق المختلف عليها قضائيا بين المستوطنين والفلسطينين وبين الفلسطينيين والدولة ويعطي الأولوية لمخططات تهدف إلى إقامة مرافق عامة مثل المدارس والحدائق.