نيويورك تايمز: حتى في إسرائيل احتجاجات اقتصادية بالخيام تستلهم روح ميدان التحرير

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل ــ وكالات

ذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز” الأمريكية اليوم الأربعاء أنه على مدار الستة أشهر الماضية أصبح ميدان التحرير المصري مسئولا عن تحول المنطقة بأكملها؛ حيث اندلعت الاحتجاجات في دول آخري ؛ مما قد يؤدي الى عواقب سياسية خطيرة.

وأوضحت الصحيفة في تقرير بثته على موقعها الاليكتروني أن روح المظاهرات الاحتجاجية التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط خاصة التحرير، لم تستثن إسرائيل.

 اعتبرت أن الأمر في إسرائيل مختلف حيث بدأ المتظاهرون في نصب الخيام الأسبوع الماضي، وهى ظاهرة اعتبرتها الصحيفة آخذة فى الانتشار عبر الدولة، مستدركة: لكن المسألة لا تتعلق بالمطالبة بالديمقراطية، بل تتعلق بمعاناة المستهلك الإسرائيلي، الذي يطالب بالحصول على مسكن، وطعام واحتياجاته الضرورية الأخرى.

وتابعت الصحيفة لقد كان ينظر إلى دول الجوار العربي من قبل اسرائيل على أنها مصدر المعاناة لها إلا أن البعض يصفها الان بـ”الملهم”.

ونقلت الصحيفة عن موشيه جانت، محلل اقتصادي إسرائيلي، قوله “لقد كان الاعتقاد سابقاً أننا نضيء الطريق للأمم المجاورة لنا مما يعني أن تلك الدول هي التي تتعلم منا” مستدركاً: ” إلا إن المسألة هذه المرة مختلفة حيث تعلمنا من الأمم المجاورة لنا أن التغيير قد يأتي من خلال قوة الشعب وإصراره على مطالبه المصيرية”.

من جانبه، قال إيلاد يانيف، ناشط اسرائيلي: “هذه هي المرة الأولى التى نحارب فيها من أجل حياتنا ومستقبل أطفالنا بدلاً من محاربة العرب”.

وذكرت “نيويورك تايمز” أن المسائل الاقتصادية كانت عاملاً فى الثورات العربية، غير أنها في إسرائيل باتت عاملا ملحاً؛ بسبب الأسعار الباهظة للاحتياجات الأساسية للمواطن الإسرائيلي، وارتفاع أسعار الشقق السكنية، والأطعمة والوقود ، معتبرة ان هذه المسائل خلقت تحالفاً بين عناصر الشعب ؛ مما يشكل تهديداً لاستقرار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ومضت الصحيفة في قولها أن الحكومة والبرلمان في إسرائيل تصرفا بشكل سريع إزاء هذه المظاهرات الاحتجاجية ؛ حيث تعهدا ببناء الالاف من الوحدات السكنية الجديدة وتوفير السلع الضرورية باسعار مناسبة. وقالت إن الأمر مازال مبهماً حول ما إذا كانت هذه الوعود ستقنع المتظاهرين، أو ستزيد سخطهم وغضبهم ضد الحكومة الاسرائيلية.
واضافت الصحيفة ان وزارة المالية الاسرائيلية تعتبر المظاهرات جاءت في الوقت الخاطىء ؛ بسبب قوة  العملة “الشيكل” وانخفاض معدل البطالة لاقل من 6% ، وهو أدنى معدل منذ خمسة وعشرين عاما ويعادل نصف المعدلات في الدول الأوروبية وان الصادرات تفوق الواردات مع جذب للمستثمرين الاجانب خاصة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.