صحيفة إسرائيلية: أردوغان يشترط رفع الحصار عن غزة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تل أبيب- وكالات:
كشفت صحيفة إسرائيلية اليوم أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وضع شرطا جديدا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وهو رفعها للحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” على موقعها الإلكتروني اليوم “إن أردوغان وضع هذا الشرط الأسبوع الماضي وبعد طلبه اعتذار إسرائيل عن الهجوم الذي شنته على سفينة مافي مرمرة بنهاية مايو العام الماضي إضافة إلى دفع تعويضات لأسر الضحايا الأتراك”.
وأكدت نقلا عن مسؤولين إسرائيليين “إن الشروط المسبقة التي يضعها أردوغان مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل من شأنها وضع عقبات أمام الجهود لحل الأزمة القائمة مع تركيا”.
وأضافت الصحيفة “أن هذه الشروط تأتي في الوقت الذي تقترب فيه لجنة بالمر التي شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على السفينة من إعلان نتائج هذا التحقيق مع نهاية الشهر الجاري.
وأوضحت أن مسؤولين إسرائيليين وأتراكا كانوا قد أجروا مفاوضات في الولايات المتحدة في محاولة لوضع صيغة مقبولة من الجانبين قبل الإعلان عن نتائج تقرير اللجنة. وذكرت أن هذا التقرير الذي يتكون من 90 صفحة وكما هو متوقع سيعتبر أن من حق إسرائيل القانوني فرض الحصار على القطاع غير أنه يؤكد أنها استخدمت قوة مبالغا فيها ضد ركاب سفينة مرمرة.
وكان تسعة مواطنين أتراك قد قتلوا بعد أن هاجمت وحدات كوماندوز إسرائيلية سفينة مرمرة التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة في إطار ما كان يعرف بأسطول الحرية، ما أسفر كذلك عن جرح عشرات المتضامنين مع الفلسطينيين.
وأبدت إسرائيل وفق الصحيفة في مرات عدة استعدادها لدفع تعويضات لعائلات الضحايا غير أنها طلبت أن يعلن بعد تنفيذها ذلك الأمر التزام الأتراك بعدم فتح أي قضية قانونية ضد الجنود الذين شاركوا في الهجوم.
وبشأن الاعتذار أوضحت الصحيفة أن الطرفين قد فشلا في التوصل إلى صيغة حول مجمل العملية العسكرية التي استهدفت السفينة لكن إسرائيل كانت مستعدة “للتعبير عن الأسف بشأن الحوادث المؤسفة التي جرت خلال خلالها”.