آلاف المغاربة في 3 مدن يطالبون بإصلاحات أعمق.. ومئات الموالين يؤيدون الملك

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مسئول محلي في الدار البيضاء 5آلاف معارض وألف مؤيد.. ووكالة الأنباء المغربية: 20 ألف مؤيد للملك
  • هتافات المعارضين ترفض تزاوج الثروة والسلطة وتدعو لتخفيف قبضة المخابرات العامة

الرباط- وكالات:
نظم الآلاف من معارضي التعديلات الدستورية التي عرضها العاهل المغربي محمد السادس احتجاجات أمس، مطالبين بإصلاحات أعمق. ووقعت احتجاجات في ثلاث مدن ومرت دون أي اشتباكات. وكان أكبر تجمع للمعارضة في مدينة طنجة بشمال المغرب حيث قال شهود إن نحو 12 ألف شخص ساروا لحث العاهل المغربي على إجراء المزيد من الإصلاحات والعدالة الاجتماعية.
وسارت في مقابل هذه المظاهرات المعارضة، أخرى موالية للنظام، دون أن تقع أي اشتباكات بين الجانبين.
وفي الدار البيضاء سار آلاف المتظاهرين في حي سيدي عثمان الشعبي مرددين هتافات تدعو إلى اعتماد “دستور ديمقراطي” وإلى تحقيق “عدالة اجتماعية أكبر”. وإلى جانب متظاهري حركة 20 فبراير شارك في هذه التظاهرة ناشطون من حركة العدل والإحسان، الحركة الإسلامية المحظورة ولكن التي تغض السلطات الطرف عنها.
وفيما قال مسؤول محلي منتخب في الدار البيضاء أن التجمعات هناك اجتذبت نحو خمسة آلاف معارض وألف مؤيد للإصلاح. إلا أن وكالة أنباء المغرب العربي قالت إن نحو 20 ألف شخص قاموا بمسيرة في الدار البيضاء تأييدا للإصلاح. ولم تشر إلى احتجاجات المعارضة.
وولدت حركة 20 فبراير في غمرة حركات الاحتجاج العربية مطلع العام، وتضم إضافة إلى إسلاميي حركة العدل والإحسان، “ناشطين عبر الانترنت” ومستقلين وناشطين من اليسار المتطرف.
وهتف المتظاهرون في الدار البيضاء “لا لتراكم الثروة والسلطة” و”يحيا للشعب” وهتافات أخرى مناهضة لجهاز الاستخبارات العامة.
وفي الوقت نفسه جرت تظاهرة مضادة في حي سيدي عثمان نفسه شارك فيها المئات من الموالين للنظام الذين رفعوا صور الملك محمد السادس. وفصلت بين التظاهرتين قوات الامن التي انتشرت بكثافة. وهتف المتظاهرون الموالون للنظام “يحيا الملك” وأنشدوا الشيد الوطني.
وفي الرباط العاصمة شارك حوالى ألف شخص من حركة 20 فبراير في تظاهرة في وسط المدينة قابلتها أيضا تظاهرة مضادة شارك فيه عدد مماثل من الموالين، وهتفوا: “لدينا ملك واحد محمد السادس”، وقادهم عشرات من رجال الدين الإسلامي وطلاب مدارس إسلامية.
وقال اثنان من الطلاب إنهم نقلوا إلى الرباط بحافلات من منطقة سوسة الجنوبية خصيصا للمشاركة في الاحتجاج. وقال عبد الكبير بيلتو (29 عاما) انهم موجودون في الرباط لمساعدة مؤيدي الملك واضاف انهم يؤيدون الملك. واردف قائلا ان السلطات المحلية احضرت حافلات من اجل كل طلاب المدارس الدينية في سوسة.
وفي طنجة في شمال البلاد تظاهر الآلاف بسلام في حي بني مكادة مطالبين بمزيد من الديمقراطية وبظروف معيشية أفضل.