على هشام : الرفيقان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بلهفة وشوق مرتبك ..

–         أتــ .. أتتذكرني يا صديقي !؟

نظر في عينه ، ثم تضاحك وقال بلسان رخو متأفف ..

–         آآههه .. أتذكرك .. أنت صديق الطفولة .. الــكــافــر .

رد عليه مرتبكاً ..

–         كافر ؟! أنا كافر ؟! أنا لست كافراً ..

–         كـــافر .

–         أتكفرني مرة أخرى ؟ .. ألست محمد صديق طفولتي .. أم أنني ذهبت إلى شخص آخر .

–         أنا هو .. ولا تتهرب من موضوعنا أيها العلماني .

–         أنا لست كافراً .. من أين لك هذا الكلام العجيب ؟! .. لا تكفرني .. لا تكفرني .

–         كافر ، هذا ليس قولي وحدي ، العلماء مجمعون على تكفيرك وتكفير أمثالك ، أفكارك السياسية شاهدة عليك ، كافر كافر كافر .

–          أنا من كان يصلي معك  في مسجد مدرستنا الضيق ، أنا من ذكرتك بالصلاة عندما سهوت عنها وأنت تلعب مع باقي الأصدقاء ، أنا من يصلي معك حتى الآن في المسجد كل يوم .. كيف تكفرني وأنا من تتلاصق قدمي بقدمك أثناء الصلاة كل يوم .

–         كــافر

” وصل إلى ذروة الإنفعال”

–         ألست من تألمت لك عندما صفعك الناظر على وجهك عندما كنا صغاراً .

–         كـافـر

–         أنا من  دافعت عنك أيام الطفولة البريئة .

–         ملحد

–         أنا من أعطيتك من طعامي عند جوعك

–         كافر ملحد علماني زنديق

–         وسقيتك من شرابي عند عطشك

–         ليبرالي علماني .. ولا تتكلم معي أكثر من ذلك لأنك كــــافر

” صارخاً في وجهه بإنفعال عنيف “

–         أصمت .. أصمت .. أصمت وإلا سحقتك .. أصمت

–         كــا…

لم يكملها ، ولكمه في وجهه لكمة قوية .. أفقدت الضارب وعيه .

راقداً على سريره .. يفتح عينيه والدنيا تدور وتتمايل به يمينا ويساراً ، يده مربوطة ،  وتتكلم أمه في الهاتف .. وتقول :

( شوفتي يا إبتهاج ” ممصمصة شفتيها ”  .. الواد يا حبة عيني اتهبل وبقى بيكلم نفسه في المرايا .. وفـالآخر ضرب المراية بوكس فشفشها سُتميت حتة )