متظاهرون يهاجمون مقر الأمن الوطني بالسويس بعد القبض على مخبر بينهم .. والجيش يفرقهم ويلقي القبض على 9 منهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المتظاهرون: قبضنا على أمين شرطة يقوم بتصويرنا.. وضابط بالأمن الوطني سبنا.. وتحركنا بعد أنباء عن قرار باعتقال معتصمين
  • مجلس الوزراء: الجيش منع مجهولين من اقتحام المبنى.. والحاكم العسكري: لم أصدر قرارا باعتقالهم وأحلنا البعض للمحاكمة العسكرية

كتب – السيد عبد اللاه:

تظاهر العشرات من متظاهري السويس مجددا أمام مبنى الأمن الوطني, وتبادلوا رشق الحجارة مع قوات الجيش المرابطة هناك, وقام عدد منهم بإلقاء زجاجات مولوتوف للمرة الثانية على المبنى.

ونجحت قوات الجيش في تفريق المتظاهرين للمرة الثانية, وقالت مصادر إنه تم إلقاء القبض على خمسة من المتظاهرين, ليرتفع عدد المتظاهرين الذين تم إلقاء القبض عليهم بعد بداية الاشتباكات عصر اليوم إلى 9 أشخاص.

وكانت قوات تأمين السويس التابعة للجيش الثالث الميداني قد فرقت في وقت سابق لمظاهرة ضخمة بعد تجمهر المتظاهرين أمام مبنى الأمن الوطني, وقيام البعض بإلقاء زجاجتي مولوتوف عليه مما أدى إلى نشوب النيران في جزء من المبنى قبل أن تتمكن سيارتي إطفاء تابعتين للجيش من إطفاء الحريق.

وقال متظاهرون إنهم هاجموا مقر الأمن الوطني بعد تمكنهم من القبض على أمين شرطة بالأمن الوطني بعد اندساسه بين المشاركين في مسيرة من الأربعين للمحافظة وقيامه بتصويرهم, واعتدائهم عليه بالضرب, وأوضحوا أن قوات الجيش نجحت في إنقاذه منهم, لكن أحد ضباط أمن الدولة قام بسبهم محتميا بقوات الجيش- على حد تعبيرهم-, مضيفين أنهم تمكنوا من الوصول له وضربه, وهو ما أدى إلى اشتعال الأحداث.

من جهتها قالت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء إن قوات تأمين السويس التابعة للجيش الثالث الميداني منعت مجموعة مجهولة من اقتحام مبنى جهاز الأمن الوطني بالسويس, بعد قيامهم بإلقاء الحجارة وعدد من زجاجات الـ”مولوتوف” في اتجاه مبنى الجهاز, مشيرة إلى أنه تم القبض على أربعة أشخاص منهم, بينهم عدد من الصحفيين ومراسلي المواقع الإليكترونية.

من جهته, قال العميد عاطف السيد الحاكم العسكري بالسويس إن الأشخاص الذين هاجموا الأمن الوطني هم مجموعة من البلطجية.

ونفى السيد إصداره قرارا باعتقال محمد التمساح وعشرة من المضربين عن الطعام كما أشيع بين المتظاهرين, مؤكدا أنه أحال فقط قضية اتهامهم بالتسبب في حدوث توتر أمني إلى القضاء العسكري.

من جهة أخرى, تزايدت أعداد المتظاهرين المتجمعين بميدان الأربعين لتصل إلى آلاف المتظاهرين, وطالب المتظاهرون بتسريع محاكمة الضباط المتهمين بقتل الشهداء والرئيس المخلوع مبارك وأعوانه وإقالة محافظ السويس.

وردد المحتجون هتافات مثل:”رجعتوا اسم مبارك ليه هو راجع ولا ايه”..