الجماعة الإسلامية تتهم المتظاهرين في التحرير بالرغبة في إشاعة الفوضى واستبعاد الإسلام عن حكم البلاد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • عاصم عبد الماجد: المتظاهرون قلة قليلة لم تصل أبدا إلى عشرة آلاف أحيانا يعدون على أصابع اليدين وأحيانا يصلون المئات أو ألفين على الأكثر
  • عبد الماجد للجزيرة: من حق القوى التي عانت أيام حسني مبارك واستطاعت أن تتلاحم مع الجماهير أن تحصد ذلك كأغلبية
  • منشور قرب مسجد الفتح: الشعب يريد الإسلام من خلال نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية وأنصار العلمانية لا دين لهم

كتبتنفيسة الصباغ:

قال المهندس عاصم عبد الماجد، القيادي في الجماعة الإسلامية في تصريحات لقناة الجزيرة إنهم بدأوا مظاهرة لهم اليوم بخطبة الجمعة في مسجد الفتح للدكتور عبد الله درويش، والتي تحدث فيها عن أهمية الأمن وانتقد فيها العلمانيون الذين يريدون إشاعة الفوضى في الوطن ومذهبهم الهدام الذي يريد استبعاد الإسلام عن حكم البلاد ثم تم استكمالها بمؤتمر داخل المسجد ثم وقفة خارجه، تهدف لرفض الابتزاز الذي يمارس ضد الجيش والذي تمارسه قلة قليلة تستقوي بالخارج على الجيش المصري والمجلس الأعلى للقوات المسلحة من أجل أن يخضع لمطالبها التي يرفضها الشعب كله فهم يريدون تعطيل الحياة السياسية وتعطيل النقل السلمي السلطة إلى الشعب والشعب يرفض ذلك،“.

وردا على سؤال من القناة حول كيف أن الجماعة تصف المتظاهرين في التحرير بأنهم قلة قليلة وأنتم للأسف الشديد حشدتم عددا محدودا، قال عبد الماجد إن: “الجميع شاهدوا الحشود الموجودة في التحرير على مدار الأسبوعين الماضيين لم يصل عددهم في أي وقت العشرة آلاف يعدون أحيانا على أصابع اليدين وأحيانا المئات ونادرا ما يصلون إلى الألف أو الألفين. ونحن اليوم حشدنا وقفات في مختلف المحافظات أقلها العدد الذي تراه الآن، ولدينا حشد كبير في ميدان التحرير للمطالبة بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن، هم ليسو كثرة هم قلة قليلة جدا جدا ويختلفون فيما بينهم”.

وقال إن القوى المتواجدة في ميدان التحرير (العلمانيون) أخذوا الفرضة كاملة خرجوا على شاشات القنوات وتكلموا آلاف الساعات فما زادهم ذلك إلا نفورا وبعدا عن الشعب المصري وما زاد الشعب المصري إلا بغضا وكرها لهم وأضاف لو أخذوا عشر سنوات لن يحصلوا على أي شعبية ولا أي تواجد في الشارع المصري وطالب بالذهاب الآن للانتخابات موضحا أن القوى التي عانت أيام حسني مبارك واستطاعت أن تتلاحم وتتواصل مع الجماهير أيام الطاغية من حقها الآن أن تحصد ذلك كأغلبية“.

واتهم عاصم متظاهرو التحرير والميادين الأخرى طوال الأسبوعين الماضيين بأنهم ينفذون الخطة الأمريكية ولذلك لن يحصلوا على صوت واحد في الانتخابات القادمة، وأكد أن ما تريده الجماعة الإسلامية هو الذهاب إلى الانتخابات وتسليم السلطة إلى الشعب لأن الثورة لن تنجح إلا بتسليم السلطة فالشعب خلع الطاغية لكنه لم يستلم السلطة. وأوضح أن المطلب الثاني هو رفض المبادئ فوق الدستورية وأيضا استعادة الأمن للشارع المصري.

وفي الغضون وزعت الجماعة منشورا في ميدان رمسيس قرب مسجد الفتح يقول إن هناك أناس حاولوا إبعاد الرسلام عن نظام الحكم في مصر ولكنهم فشلوا لأن الشعب المصري متدين بطبعه، ورأوا هؤلاء أن الشعب يريد الإسلام من خلال نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية وأنهم كأنصار للعلمانية (أي لا دين) ليس لهم حضور أو وجود في وجدان وشوارع الشعب المصري فضغطوا على المجلس العسكري لعمل اختراع جديد وهو مبادئ فوق دستورية يقيدوا ويبعدوا من خلالها الحكومة القادمة المنتخبة من الشعب من تطبيق الشريعة وهو ما يرفضه كل مشلم يعلم أن تطبيق الشريعة فرض عليه ويرفض أن تملي عليه مبادئ فوق دستورية غير مستفتى عليها من الشعب.

 رابط تصريحات عبد الماجد للجزيرة: http://www.youtube.com/watch?v=eW0YmoBjCqY&feature=share