المئات يتظاهرون في السويس.. ويطالبون بحكومة ثورة وتطهير القضاء ونقل مبارك لـ طره

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المتظاهرون رفضوا عودة اسم مبارك للسويس وأكدوا استمرار الاعتصام حتى يتم تحقيق مبادئ الثورة
  • مظاهرة للسلفيين تطلب بفتح باب التطوع لمساندة المجلس العسكري في مقاومة ” الخونة والعملاء “

السويس –  سيد عبد اللاه :

نظم  المئات بالسويس مسيرات من مساجد الأربعين والشهداء والغريب متوجهين إلى ميدان الأربعين  ومرت المسيرات  بشارع الجيش الذي أغلق تماما من شده الزحام .. وأقام المتظاهرون مظله كبرى بالميدان  لحماية المصلين والمعتصمين من أشعه الشمس فيما تظاهر العشرات أمام ديوان عام المحافظة وفي بور توفيق ..وردد المتظاهرون هتافات تندد بالمجلس العسكري وطالبوه بقراءة تاريخ السويس وأعلنوا أن إرادة شعب السويس لن تنكسر وأنهم مستمرون في التظاهر والاعتصام الذي دخل يومه التاسع عشر حتى يتم تحقيق مطالب وأهداف الثورة.

وطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة ثورة يتم اختيارها وفقاً لمعايير محددة بديلاً عن سياسة ترقيع حكومة عصام شرف، ومحاكمة ونقل الرئيس المخلوع حسني مبارك من مستشفي شرم الشيخ إلي سجن طره استعدادا لتقديمه إلي محاكمه علنية ووقف محاكمه المدنيين أمام المحاكم العسكرية وسرعة محاكمة مبارك والعادلي وباقي الضباط في السويس وقتلة الشهداء وأن تكون المحاكمة علنية يشاهدها الشعب، والتطهير الكامل للقضاء وجميع مؤسسات الدولة من أعضاء الحزب الوطني الفاسدين، الذين ما زالوا يتولون مناصب قيادية حتى الآن.

 وأكد المتظاهرون أن الثورة سلمية وأن أهدافنا هي أهداف جميع أطياف الشعب المصري التي اجتمع عليها جميع فئات الشعب لتطهير البلاد من  ممثلي النظام  الفاسد في جميع مؤسسات الدولة وبدء محاكمة عادلة وعلنية لقتلة الشهداء والتحقيق في كل البلاغات ضد الفاسدين ورموز النظام السابق وإقالة المحامى العام بالسويس لتباطؤه في البلاغات المقدمة.. كما طالبوا  برعاية شاملة لمصابي الثورة وأسر الشهداء.. وأشاروا إلى أن الخيم ستظل منصوبة في ميدان الأربعين وسيظل الاعتصام مستمرا حتى تتحقق مطالب الثورة وأكدوا على أنهم لن  يسمحوا بعوده اسم مبارك إلى السويس مهما كلفهم الأمر.. وأعلنوا  رفضهم للحكم القضائي بإلغاء رفع اسم مبارك من الميادين والمنشآت العامة وهتفوا ( رجعتو اسمه تاني ليه  .. حسنى راجع ولا إيه ) كما طالبو بالقصاص من قتلة الشهداء .

واصدر ائتلاف ثوار السويس والذي يضم كل الأحزاب والحركات والقوى السياسية بالسويس بيانا مشتركا بينه وبين الميادين المعتصمة المتواجدة بالسويس والتحرير والإسكندرية طالبوا فيه المجلس العسكري بتحديد جدول زمني لتحقيق مطالب الثورة وشمل البيان أهم مطالب وأهداف الثورة والإصرار على تحقيقها

من جانبهم نظم  الإخوان المسلمون والجماعات السلفية مظاهرة  في شارع النمسا وقاموا بتوزيع عده بيانات تحس المواطنين  على عدم الاعتصام والالتفات إلى التنمية و دوران عجله الإنتاج التي توقفت بسبب الاعتصامات وطالبوا بفتح باب التطوع لمساندة القوات المسلحة في مقاومة من وصفوهم بـ”العملاء والخونة”.  وتسبب هذا في نشوب مشاجرات بينهم وبين المواطنين

وشهدت السويس تواجدا مكثفا من القوات المسلحة في تأمينها الكامل للمنشآت الحيوية منها مديرية الأمن ومبنى ديوان عام المحافظة ومجمع المحاكم والبنوك، كما شهد مبنى الإرشاد تكثيفا أمنيا شديدا من قوات الجيش الثالث الميداني وأمام المجرى الملاحي، وتم وضع جبال من الأسلاك الشائكة بطول القناة لمنع اختراقها