إيران تتحدث عن “سوء تفاهم” مع الرياض وتقول إنها تحترم سيادة البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • صالحي: نعترف بالسعودية بلدا مهما في المنطقة ومؤثرا على الصعيد الدولي وبالإمكان تبديد سوء التفاهم

طهران- وكالات:
أعلن علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني اليوم أنه في الإمكان تبديد “سوء التفاهم” مع السعودية بشأن الأحداث في المنطقة، مؤكدا أن بلاده تحترم “سيادة البحرين”. وقال في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) “ليست لدينا مشاكل خاصة مع السعودية ونعترف بالسعودية بلدا مهما في المنطقة ومؤثرا على الصعيد الدولي”.
وأضاف “نقيم منذ فترة طويلة علاقات ودية مع السعودية. وبعد الأحداث في المنطقة، حصل تباين في التفسير والتحليل. واعتقد أن في الإمكان تبديد سوء التفاهم هذا”. وأكد الوزير “آمل في إيجاد طريقة مقبولة لمتابعة المشاورات بين البلدين”.
وتأتي هذه التصريحات المطمئنة فيما وجه مسؤولون إيرانيون خلال الأشهر الأخيرة انتقادات حادة للسعودية بسبب تدخلها في البحرين حيث يشكل الشيعة القسم الأكبر من السكان وتتولى الحكم فيها عائلة سنية مدعومة من الرياض.
وتدهورت علاقات إيران مع البحرين والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات العربية المتحدة وعمان وقطر والكويت) منذ أن انتشرت في مارس في البحرين قوات خليجية شكل السعوديون القسم الأكبر منها، لمساعدة المملكة السنية على احتواء ثورة يقودها معارضون شيعة.
وأعلن صالحي من جهة أخرى أن إيران “تحترم السيادة الوطنية واستقلال البحرين وتريد السلام والاستقرار والأمن للبحرين”. وقال “نعتقد أن من الضروري إيجاد حل بحريني-بحريني للمسألة البحرينية”.
وأكد “لدينا علاقات سياسية مع الحكومة البحرينية ونعتبر قرار العاهل البحريني بدء حوار مع الشعب بأنه إيجابي. ونأمل أن يتيح هذا الحوار إيجاد حل” للأزمة.
وأعلن صالحي أن بلاده يمكن أن تدرس الدخول في حوار مع الولايات المتحدة بشرط أن يكون “من الند للند” وأن تحترم واشنطن “حقوقها”. وقال “ليس لدينا أي مانع من إقامة علاقات مع الدول الأخرى باستثناء النظام الصهيوني، لكن من الممكن أن تكون علاقاتنا في وضع خاص مع بعض الدول مثل الولايات المتحدة”.
وتابع “إذا ما وافقت الولايات المتحدة ذات يوم على إقامة حوار من الند للند وبدون شروط مسبقة مع احترام حقوق شعبنا، فإن الوضع سيكون مختلفا”.
وفيما يتعلق بالمسألة النووية التي تشكل موضوعا خلافيا بين إيران والقوى العظمى، أكد صالحي أنه “ليس هناك من خلاف أبدي” مضيفا أنه “سيأتي يوم تسوى فيه المسألة النووية الإيرانية”. وأوضح: “نبحث عن حل يخرج منه الطرفان رابحين، وإذا كانت البلدان الغربية تعتقد ذلك، فلتأت الى طاولة المفاوضات. نحن مستعدون. وإذا كانت تعتقد خلاف ذلك، يمكنها الاستمرار، لأن الضغوط لم تؤد سوى إلى تقوية عزيمتنا”.