رجال دين سعوديون يعلنون الحرب على أول جامعة تقر رياضة الطالبات بدعوى مخالفتها للشرع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

الرياض – أبو زيد عبد الفتاح :

فور إعلان مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن قرارها بتخصيص حصة لرياضة الطالبات الجدد المتقدمات للجامعة بجميع كلياتها، حتى شهدت المواقع والمنتديات السعودية التي تتبع التيارات الدينية موجات من النقد الحاد واللاذع، لما قالوا انه مخالفة شرعية تجلب المفاسد للفتيات.

ودعا احد أعضاء رابطة علماء المسلمين إلي إلغاء قرار مديرة الجامعة، مشيرا إلى أن حصة الرياضة البدنية مخالفة للشرع وفيها مفاسد، ويجب وقفها.

وأضاف، «إن إلزام مديرة الجامعة الطالبات المستجدات بحصة رياضه فيه مفاسد، ولذا أوصي بالإبراق إلى المسئولين بإلغاء القرار».

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل سبقها قيام عدد من المشايخ ورجال الدين بزيارة الأمير فيصل بن عبد الله، وزير التربية والتعليم، في مكتبه منددين بسياسة الوزارة فيما أطلقوا عليه محاولة الوزير فرض الثقافة الغربية من خلال الاختلاط ومحاولة إقرار حصص للرياضة والتربية البدنية للطالبات.

وكان وزير التربية والتعليم، وهو زوج ابنة الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد قام في حينها بعقد لقاء مع طلبة وطالبات الثانوية العامة في قاعة واحدة، بدون عمل حاجز وفاصل بين الطلبة والطالبات منعا للاختلاط كما هو متبع في السعودية.

إلا أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الشهر الماضي، وتحديدا مبادرة وزيرة الخارجية الأمريكية فيما يعرف “بالدبلوماسية الناعمة”، بدعوتها ثمانية لاعبات كرة سلة سعوديات لزيارة أمريكا ضمن دورة تدريبية تستمر أسبوعين، أثار ثورة عارمة لدى بعض المحسوبين على التيار الديني في البلاد.

وحفلت المنتديات والمواقع الاليكترونية بهجوم شديد على من يدعمون مثل تلك الفعاليات، واتهامهم بمحاولة إبعاد المرأة عن هويتها الإسلامية، على حد قولهم، خاصة مع ظهور اللاعبات بصور لا يرتدون فيها العبايات السوداء المعروفة بالسعودية، بل يرتدين ملابس رياضية “ترننج رياضي”.