هشام الصباحى : إمام مسجد النور .. قبلة على يدك

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أشعر براحة غريبة ورعشة فخر عندما أُردد هذه الجملة.. إمام مسجد النور..الرجل ذو الموقف المشرف فى الوقت الذى تتزايد فيه المواقف المخزية..والمشينة….شيخنا الذى نحلم به..و نريده..ونُحبه..الشيخ الذى دعى للمتظاهريين والثوار فى صلاة المغرب يوم 23 يوليو
ليس عام 52 ولكن عام 2011 …هو الذى قال فى مكبرات الصوت  “يا رب ان الشعب تخلى عن الثوار السلميين فاحمهم يا رب “، هو الذى نادى ”  يا جيش مصر العظيم احمي الثوار فهم من جلبوا لنا الحرية ..إمام مسجد النور….هو المكسب الوحيد لهذا اليوم المخزى فى تاريخنا…يوم 23 يوليو 2011
الشيخ حسنين النجار..أحد أئمة وزارة الاوقاف…أحد الأئمة التى نريدها..نريد ان نكون معهم أحرار وايضا مسلمين. نريد ان نكون ثوار على سنة الله ورسوله…نريد ان نكون دولة مدنية..تُحب الاسلام…وتعطى الجميع حرية العقيدة..
الفرق كان كبيرا جدا وواضحا  بين الروينى عضو المجلس العسكرى والنجار عضو الشارع المصرى…وايضا بين اللواء كاطو الذى حدد على الهواء مباشرة أن الجيش يعلم الشعب المصرى “كى جى ون ديمقراطية”….متهما الكاتبة نجلاء بدير بأنها مخربة
الامام وموظف وزارة الاوقاف الذى حدد بشكل قاطع و صريح انحيازه إلى الناس والثوار..الذين هتفوا عندما لاحظوا ان البلطجية تقف خلف الجيش…
«يا أهالى العباسية، المظاهرة دى سلمية»
هذا الشيخ الذى نريد منه الكثير فى الوقت الذى  يتزايد عدد الشيوخ الذين يجعلوننا نخجل منهم ومن كلامهم وأفعالهم..هذا الرجل الذى دعت له الكترونيا على التويتر نوارة نجم  “يااااا رب يسعد امام مسجد النور وينصفه وينجيه ويحميه ويخليه وينوله كل مراده، لولاه كنا كلنا اندبحنا في الشارع”
فى اليوم الذى كان احرى بنا ان نحتفل بالثورة الاولى وتحرر مصر الاول عام 52 على أيدى الضباط الاحرار…فى هذا اليوم كان أولى ان يكون الجيش والشعب إيد واحدة فى إحتفالية وطنية واحدة..وفرحة واحدة .ولكن هذا لم يحدث ..كالعادة  مصر تعود إلى الخلف ..الفرق كبير جدا وشاسعا جدا فى يوم 23 يوليو عام 52 كان الجيش يحرر البلد من الاحتلال فى حين أنه فى نفس اليوم عام 2011 يحرر البلد من الثوار والشباب وأكثر شئ حقيقى ونبيل فى مضر الان …يبدو أن المجلس العسكرى لم يجد أن
59 سنة كافية من اجل ان يكون الجيش و الشعب  أيد واحده..ولذا كان الهتاف الذى جعل الناس تهدأ عن ضرب بعضها البعض فى فتنة حقيقة ومنظمة سلفا..الشعب والشعب ايد واحدة
فى هذا اليوم….أقول لإمام مسجد النور…أنا احبك…واقبل يديك عرفانا وجميلا على حماية صغارنا..الثوار..الحقيقيين فى هذا البلد..شكرا شيخنا
ربما يكون الشاعر فتحى حمد الله..فى قصيدة بورتريه…ضمن ديوان قلم نونو..معبرا عن هذه اللحظة التى لابد ان نتوحد فيها..وكعادة الشعر يُكتب فى الماضى..ويُعبر عن المستقبل..ويصلح فى العديد من الاوقات..وخاصة الأزمات..من عينة موقعة العباسية
أنا وانت اتنين
قابضين على الجمر
وجوه قلوبنا
بينبت زهر
ونيجى فى آخر الليل
نتوضى ونرضى
بحبه تمر

أنا وانت اتنين
واخدانا السما
جواها نجوم
باكمل فيك
أنغام مزازيك
وتكمل فيا
حروف ماتشوف
غير فجر وليد
وف زحمه ليل العوزه ألقاك
تدينى النص الناقص منى
أديك القلب اللى ساكنى
تتربع فيه
شاعر  مصرى/كاتب
[email protected]