عمرو غربيه في بيته بعد الإفراج عنه في ساعة مبكرة صباح اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • غربية كتب على حسابه على تويتر أنه الآن آمن في بيته .. ولم يذكر تفاصيل أخرى  

كتب ـ محمد كساب:

عاد الناشط عمرو غربيه إلي بيته  في ساعة مبكرة من صباح اليوم، بعد ساعات من اختفائه .وكان نشطاء  كانوا بصحبة غربية  أنه تم اختطافه مساء أمس خلال أحداث العباسية التي راح ضحيتها مئات المصابين، بعد اعتداءات على متظاهرى مسيرة التحرير للمجلس العسكري بالعباسية، من قبل بلطجية معززين بالسيوف وزجاجات المولوتوف والحجارة.

وكتب غربيه بحسابه الشخصي على “تويتر” أنه الآن آمن وعاد إلي بيته، ولم يترك أية تفاصيل أخري عما جرى له أمس..

وكانت “البديــل” قد نشرت شهادة الناشطة عالية الحسيني عن تفاصيل اختطاف “غربيه”، حيث قالت إن أشخاصا اختطفوا الناشط عمرو غربية في سيارة ليسلموه إلي أقرب نقطة شرطة عسكرية، وقاموا بالاعتداء عليه عندما كانت معه وعدد من النشطاء خلال بعد محاولتهم الفرار بعد أحداث العباسية.

وأشارت إلي أن هؤلاء الأشخاص أمسكوا بـ”غربية” لتسليمه إلى الشرطة العسكرية في الجانب الآخر من الطريق عندما كنا نحاول عبور الكوبري للوصول إلى “المترو”، وقالت: وعندما ادعيت أنه أخي ليتركوه جذبوني من شعري وحاولوا الاستيلاء على حقيبتي وتليفوني المحمول .. واعتدوا على عمرو غربية بضربه بشدة على رقبته وجذبوه من شعره، وقالوا في إشارة إليه إنه جاسوس وأفرغوا حقيبته”.

بعدها جاء شخص بسيارة وأركب عمرو غريبة فيها لتسليمه لأقرب نقطة شرطة عسكرية، ولم أتمكن من تعقبهم، حينها وعدني ضابط شاب بالجيش بإعادته إلي باعتباري أخته، ثم سار وراء السيارة التي أخذت عمرو غريبة، ولكنى لم أصدق كلامه، تضيف عالية الحسيني، قائلة إنها لا تعرف شيئا عنه حتى الآن.