عاليا الحسيني تروي تفاصيل اختطاف عمرو غربيه وتسليمه للشرطة العسكرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أشخاص خطفوا عمرو وشدوه من شعره وصرخت انه أخي فجذبوني من شعري وقالوا أنه جاسوس    

كتب ـ محمد كساب:

قالت الناشطة عالية الحسيني إن أشخاصا اختطفوا الناشط عمرو غربية في سيارة ليسلموه إلي أقرب نقطة شرطة عسكرية، وقاموا بالاعتداء عليه عندما كانت معه وعدد من النشطاء خلال بعد محاولتهم الفرار بعد أحداث العباسية.

وأوضحت عاليا بحسابها على موقع “تويتر”، أنها كانت مع “غربية” ونشطاء آخرون تعرضوا للاعتداءات في أحداث العباسية من بينهم، مالك مصطفى وسلامة سعيد، عندما هاجمهم مجموعة من الأشخاص، لقيادتهم إلي قوات الشرطة العسكرية، إلا أنهم تمكنوا من الإمساك بـ”غربية”، وجذبوه من شعره وتوالوا الاعتداء عليه.

وأشارت إلي أن هؤلاء الأشخاص أمسكوا بـ”غربية” لتسليمه إلى الشرطة العسكرية في الجانب الآخر من الطريق عندما كنا نحاول عبور الكوبرى للوصول إلى “المترو”، وقالت: وعندما ادعيت أنه أخي ليتركوه جذبوني من شعري وحاولوا الاستيلاء على حقيبتي وتليفوني المحمول .. واعتدوا على عمرو غربية بضربه بشدة على رقبته وجذبوه من شعره، وقالوا في إشارة إليه إنه جاسوس وأفرغوا حقيبته”.

بعدها جاء شخص بسيارة وأركب عمرو غريبة فيها لتسليمه لأقرب نقطة شرطة عسكرية، ولم أتمكن من تعقبهم، حينها وعدني ضابط شاب بالجيش بإعادته إلي باعتباري أخته، ثم سار وراء السيارة التي أخذت عمرو غريبة، ولكنى لم أصدق كلامه، تضيف عالية الحسيني، قائلة إنها لا تعرف شيئا عنه حتى الآن.