عبد العظيم: أبلغوني بإستبعادي من وزارة الإتصالات بسبب ما تردد عن علاقتي “المفترضة” بشركة إسرائيلية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أحترم وأقدر مبررات إستبعادي.. ولكنى كنت أفضل أن يحققوا معي أولاً.. وأنا جاهز للتحقيق
  • الحكومة القادمة متميزة وكنت أتمني المشاركة بها.. وأثق برغبة المجلس العسكري في تسليم البلاد لسلطة مدنية

كتب- أشرف جهاد:
أعلن د.حازم يوسف عبد العظيم، المرشح لتولى منصب وزير الاتصالات، إنه تم إبلاغه مساء اليوم الأربعاء استبعاده من الوزارة الجديدة.
ورجح عبد العظيم لبرنامج ” 90 دقيقة” على قناة المحور مساء اليوم أن يكون استبعاده من الترشح لحقيبة الاتصالات، لما تردد ونشر مؤخرا حول كونه حليفا لشركة إسرائيلية، وأن لقاءات جمعته بإسرائيليين بطابا في 12 يونيو 2009.
ونفى عبد العظيم كل ما تردد بشأن كونه حليفا لشركة إسرائيلية قائلا: أنا لست رجل أعمال ولست رئيسا لمجلس إدارة شركة “سي أي تي” التي تعاونت مع شركة إسرائيلية، لقد قمت بإنشاء شركة في مجال تعريب المحمول في 2001 اسمها “ايماجينيت”.
وأضاف: هذه الشركة اشترتها شركة اسمها “سي أي تي”، وتحول اسم ايماجينت إلى اسم “سي أي تي موبيديف”، وأن شركة “سي أي تي” شركة قابضة تمتلك عدة شركات أخرى وهي شركة مساهمة مصرية وليس بها أي مستثمرين أجانب أو إسرائيليين.وأضاف أن “حصته في هذه الشركة 5% تقريبا وهذا موثق ..وهي حصة رمزية لاتمكن صاحبها من أي شيء لا الإدارة ولا اتخاذ القرارات”.
و علق قائلاُ: “لست معترضًا على قرار إستبعادي، بالعكس أنا لو مكانهم وبأختار شخص يبقى وزير وتدور حوله شبهة تعاملات مع إسرائيل لازم استبعده فورًا، وأنا مقدر موقفهم وتم إبلاغى باستبعادى من الوزارة قبل ساعتين”.
واستطرد عبد العظيم قائلا “ولكنى كنت أفضل أن يحققوا معى فى البداية، وأنا جاهز للتحقيق، وأنا موظف حكومى الآن أعمل فى مركز الإبداع، وفى انتظار التحقيق معى”.
وقال عبد العظيم إنه كان يأمل المشاركة فى الوزارة الجديدة لإثبات أن روح الثورة موجودة فى الحكومة، واصفًا الحكومة القادمة بأنها مليئة بنماذج مختلفة وأن اختيارات الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء كلها متميزة فى هذه الحكومة.
وأعرب عبد العظيم عن شكره للمجلس العسكري على ثقته، مؤكداً أنه يثق تماما في رغبة المجلس العسكري في تسليم البلاد لسلطة مدنية، مطالبا الجماهير المتعاطفة معه بتقبل الأمر على أنه مجرد شخص عادي لا اكثر.