هاآرتس الإسرائيلية: دخول السلاح لقطاع غزة تضاعف بعد الثورة المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ترجمة – عمر سعيد :

أوردت صحيفة “هاآرتس” في عددها الصادر صباح اليوم تقرير خاص عن تهريب الأسلحة لقطاع غزة. وقالت في تقريرها، لمحررها الأمني آموس هاريل، المقرب من الدوائر الأمنية الصهيونية، أن دخول السلاح لقطاع غزة عن طريق مصر تضاعف عدة مرات بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك. وقالت، على لسان، مصدر أمني رفيع المستوى، أنه على مدار الشهور القليلة الماضية، وصل عدد كبير من الأسلحة لقطاع غزة. وأن هذه الأسلحة تضم صواريخ متوسطة المدى، معدات تفجير، مضادات دبابات غير صواريخ مضادة للطوافات.

وقال المصدر أنه في السنوات الأخيرة، كانت تصل الأسلحة لقطاع غزة من إيران. وأنها كانت تصل عن طريق البحر أو البر. من خلال ميناء اللاذقية بسوريا فالإسكندرية، فقطاع غزة. أو من طريق الخليج العربي، بحرا حتى السودان، فالصحراء الشرقية شرقي مصر وصولاً للقطاع. لكنه أضاف أن بعد سقوط مبارك ازدادت الأراضي المصرية التي تستقبل السلاح المتوجه لغزة، غير سقوط النصف الشرقي الليبي في أيادي الثوار. مما سمح بتهريب الأسلحة من ليبيا إلى القطاع عن طريق الإسكندرية.

أما آفي ديشتر، رئيس المخابرات الحربية الصهيونية الأسبق، قال ل”هاآرتس” أنه بعد سقوط نظام مبارك “تحولت سيناء من أراضي تهريب للسلاح، لأراضي نقل وتصدير سلاح”. وأضاف أن لا قوة من الأمن المصري تستطع الوقوف أمام سكان شمال سيناء في دعمهم لقطاع غزة. كما أكد أن الجدار العازل الذي كان قد بدأ نظام مبارك بنائه قبل عام، قد توقف تماماً. وأن ما بني قام أهالي سيناء بتدميره تماماً.