المخرج فوزى صالح يفوز بمنحة المورد الثقافي لانتاج فيلم ” في انتظار الطبقة العاملة “

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت : رانيا يوسف

فاز المخرج المصري فوزى صالح بمنحة صندوق المورد الثقافي لإنتاج الفيلم الوثائقي الجديد “في انتظار الطبقة العاملة” .
وهو فيلم تسجيلي طويل يطرح من خلاله المخرج  رؤيتة الخاصة حول الثورة المصرية، حيث يرى أن الثورات الشعبية دائماً ما تنطوي على معركتين متداخلتين تدوران في الوقت نفسه , الأولى ديمقراطية تقودها الطبقة البرجوازية، وتضم الطبقتين الوسطى والعاملة بالإضافة إلى فقراء ومعدمي المدن. والهدف هو إسقاط السلطة السياسية وإجراء بعض التغييرات في نظام الحكم، أما المعركة الثانية فهي اقتصادية-اجتماعية تخوضها الطبقة العاملة وعموم الكادحين ضد أصحاب الثروة بغرض تحقيق العدالة والمساواة، وقد تصل إلى حد تهديد النظام الاقتصادي والاجتماعي القائم . حيث ينشغل الفيلم بمحاولة تشريح الثورة المصرية بما فيها من تعقيدات و تداخلات , و لن يتحول الفيلم لتوثيق احداث الثورة .

و قد بدأ فريق الاعداد العمل على النص السينمائي للفيلم , كما تم تصوير عدد من الاحداث التى جرت منذ نهاية شهر يونيه الماضى الى الان , و من المنتظر ان ينتهي الفيلم بنهاية العام الحالي . و الفيلم من انتاج شركة ريد ستار ( المخرج صفى الدين محمود ) و يشاركه فى الانتاج مخرج الفيلم فوزى صالح , و تجري الان مفاوضات لشراكات اخري فى الانتاج .

الجدير بالذكر ان هذا الفيلم هو الفيلم الثاني لمخرجه حيث قدم من قبل فيلمه التسجيلي ” جلد حي ” عن الاطفال العاملين بالمدابغ , و قد شارك الفيلم بعدد من المهرجانات الدولية اهمها مهرجان ابو ظبي الدولي ومهرجان هوت دوكس للافلام الوثائقية بكندا و هو المهرجان الاول فى العالم للفيلم الوثائقي , وحاز على عدد من الجوائز .