توابع فيديو أحمد الفضالي وموقعة الجمل تصل إلى ماسبيرو

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الزميلة تغريد الدسوقي المعدة ببرنامج نهارك سعيد تكتب شهادتها عن زيارة الفضالي لدعم هالة حشيش بعد هجومها على الثورة
  • تغريد : سامي الشريف وهالة حشيش استقبلوا الفضالي باعتباره من شباب الثورة وفرضوه على مشاهدي التلفزيون المصري

كتب – محمد عبد الرحمن :

توابع فيديو أحمد الفضالي رئيس حزب السلام الديمقراطي وصلت إلى ماسبيرو، فبعدما بث الإعلامي يسري فوده في حضور الفضالي مقطع فيديو يشكك في كون الأخير مشاركاً في موقعة الجمل، كشفت الزميلة تغريد الدسوقي المعدة بقناة نايل لايف عن حصول الفضالي على دعم إعلامي هائل من هالة حشيش رئيس قنوات النيل المتخصصة بعد أيام قليلة من نجاح الثورة المصرية في خلع حسني مبارك.
وعبر صفحتها الشخصية على فيسبوك أكدت الدسوقي أن فريق العمل ببرنامج نهارك سعيد على نايل لايف كان قد قرر منع الأسماء المحسوبة على الحزب الوطني من الظهور في البرنامج بعد الثورة، وفتح النوافذ لأسماء ووجوه جديدة، لكن حشيش وقفت لهم بالمرصاد قدر استطاعتها وكانت تصر على حضور أسماء بعينها من بينهم أحمد الفضالي الذي تكرر ظهوره بشكل شبه أسبوعي رغم عدم معرفة العاملين بالبرنامج به أو بالنشاط الذي يمارسه بعد الثورة ولا قبلها بالطبع.
ليس هذا فحسب بل جاء الفضالي – طبقا لتغريد – ومعه مجموعة من الأشخاص وادعوا جميعا أنهم من الثوار وأسندوا لأنفسهم مناصب في ائتلافات وهمية، واستقبلتهم هالة حشيش في مكتبها بدعوى أنهم قادمون لتكريمها، ومن بعدها سامي الشريف رئيس إتحاد الإذاعة والتلفزيون السابق باعتبارهم ممثلين للثورة المصرية.
ووضعت الدسوقي على صفحتها عبر يوتيوب فيديو لتقرير بثه برنامج نهارك سعيد تم تصويره في مكتب هالة حشيش وهي تستقبل من أطلقت عليهم لفظ الثوار، وكأنها ترحب بالثورة رداً على المكالمة الهاتفية التي تم تسريبها لها ووجهت فيها شتائم للثورة وللمشاركين في اعتصام ماسبيرو من الإعلاميين. ويظهر في التقرير الأسماء التالية ، أحمد الفضالي باعتباره رئيس حزب السلام الديمقراطي قبل أن يتولي منصب رئيس اللجنة التشريعية في مؤتمر الوفاق القومي الذي أشرف عليه يحي الجمل نائب رئيس الوزراء السابق ، وطارق زيدان مؤسس ائتلاف مصر الحرة ( وكان يظهر دائما عبر برنامج القاهرة اليوم مع عمرو أديب)، وجهاد سيف مؤسس ائتلاف الوعي المصري العربي، وعصام النظامي عضو ما يعرف باللجنة التنسيقية لجماهير الثورة، وقالت تغريد أن كلها هياكل ومناصب لم يكن لها أي وجود قبل تنحي مبارك.
و حذرت تغريد الدسوقي في شهادتها التي نشرتها عبر فيسبوك من أن بعض هؤلاء ربما صنعوا خصيصا لإحداث الفرقة في الميدان وتم تصعيدهم إعلاميا عن طريق التليفزيون المصري الهش التابع و مازال لأمن الدولة لتشتيت البسطاء و لجعلهم يفقدون الثقة في الثورة و الثوار و ربما لتشتيت المجلس العسكري نفسه الذي دائما ما يقول ” أكلم مين في شعب مصر ” .
وكان الزميل محمد طعيمة قد كشف في مقال له بجريدة العربي الناصري نشر في 12 ديسمبر الماضي عن كون الفضالي أحد الرجال الذين يستخدمهم صفوت الشريف في استكمال خريطة المعارضة المزيفة التي اعتاد النظام السابق دعمها للتظاهر بالحرص على الديمقراطية .
وكانت إحدى الوثائق التي تم العثور عليها بعد اقتحام مقرات أمن الدولة بالقاهرة قد أشارت إلى أن حزب أخر هو المحافظين تمت صناعته تحت إشراف ضباط أمن الدولة، وحزب أخر هو شباب مصر كان ينادي بتولي جمال مبارك الرئاسة مخالفا بذلك كل الأعراف السياسية حيث يدعو الحزب لزعامة عضو في حزب أخر، وهو ما يجعل فتح ملف الأحزاب التي كانت موجودة قبل الثورة أمرا ملحا في هذه المرحلة التي يتبوأ فيها رجال هذه الأحزاب الصدارة حاليا باعتبارهم كانوا ضحايا النظام القمعي بينما هما كانوا صنيعة أمن الدولة .
يذكر أن إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار كانت قد اصدر أوامر بمنع فيديو موقعة الجمل من إعادة العرض على شاشات التلفزيون المصري، وأن هالة حشيش التي تم تسريب فيديو بصوته يهاجم الثورة مازالت في منصبها حتى الآن وهي الإعلامية الوحيدة التي لم يتم الإطاحة بها.
شاهد فيديو استقبال هالة حشيش للفضالي :

شاهد فيديو يسري فوده والفضالي :
http://www.youtube.com/watch?v=UwmVSna7TWQ&feature=youtu.be