هتاف “الشعب والشعب أيد واحدة” ينهى موقعة العباسية .. والمتظاهرون يعودون للتحرير..والمصابون 291

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أهالي العباسية يلقون زجاجات مياه للمتظاهرين العائدين.. والجميع يشارك في إطفاء سيارة اشتعلت فيها النيران
  • ضابط جيش يبكي بعد اشتداد الهجوم على المتظاهرين.. والمتظاهرون يهتفون لسيدة ألقت المياه لهم ” المصريين أهم “

كتب – إسلام الكلحي :

عاد المتظاهرون بالعباسية بعد حرب شوارع استمرت أكثر من 3 ساعات ونتج عنها سقوط أكثر من 291 مصابا طبقا لأخر بيان للصحة.

كانت الاشتباكات بين متظاهري التحرير، وبعض أهالي العباسية وبلطجية بصحبة قوات الأمن المركزي قد انتهت  بعد هتاف عشرات الناشطين المرابطين خلف أهالي العباسية “الشعب والشعب أيد واحدة” ومشاركة المئات معهم الهتاف ومن ضمنهم أهالي المنطقة، وتزامن مع تزايد عدد المشاركين في الهتاف انسحاب قوات الأمن المركزي التي كانت تفصل بين الفريقين وإطلاق قنابل مسيلة للدموع وانسحاب بلطجية كانوا يقفون بين صفوف الأمن المركزي ويطلقون المولوتوف  .

وشارك كلا الفريقين  – متظاهرو التحرير وأهالي العباسية – في إطفاء سيارة كانت النيران قد اشتعلت فيها من جراء زجاجات المولوتوف التي تم القاءها من أعلى سطوح بعض العمارات ومن حديقة مجاورة لموقع الاشتباكات ، وذلك على وقع هتاف ’’سلمية ..سلمية’’ و’’الشعب والشعب أيد واحدة’’ من جديد .

ومع انتهاء الاشتباكات وفتح الطريق بدأ متظاهرو ’’المجلس العسكري’’ في العودة من جديد لميدان التحرير،وألقى عدد من  سكان العباسية زجاجات المياه للمتظاهرين العائدين  .

من جانبها رصدت ’’الــبـديـل’’ بكاء ضابط جيش أثناء تزايد وتيرة الاشتباكات، وعدم قدرته على إيقافها، وهو الأمر الذي جعل قائده يأمره بالانصراف .

كما رصدت ’’الــبـديـل’’ قيام إحدى سكان منطقة العباسية بإلقاء زجاجات المياه  من أعلى إحدى البلكونات على المتظاهرين فور انتهاء الاشتباكات، مما دفع المتظاهرون للهتاف ’’ أهم أهم أهم .. المصريين أهم’’ وهو ما جعل السيدة تنخرط في البكاء .