اللواء الرويني يتهم مروجي الشائعات بالوقيعة بين الجيش والشعب ويؤكد: أطلقت شائعات القبض على عز والعادلي وقت الثورة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الرويني لـ دينا عبد الرحمن في صباح دريم : نسمح بمظاهرات التعبير عن الرأي ومش هنتزق
  • اتهاماتنا لـ 6 ابريل مبنية على معلومات.. وأعضاء بالحركة تلقوا تدريبات شبهت لهم الدولة بأعمدة هي الجيش والقضاء والشرطة والتعليم ورجال الأعمال
  • الرويني يهاجم المطالبين بتطهير القضاء والشرطة والجامعات ويعتبرها جزء من خطة الوقيعة.. ويقول: لم يبق إلا الجيش
  • عضو المجلس العسكري : الحركة استعدت لمسيرة اليوم بمولوتوف بعضهم سيتوجه إلى المترو وبعضهم سيخرج من محطة حدائق القبة
  • ضباط 9 ابريل أبناؤنا ولازم نحافظ عليهم ودخلنا الميدان لحمايتهم بعدما استغاثت بي والدة أحدهم

كتبت – نفيسة الصباغ :

قال اللواء حسن الرويني عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إنه كان أيام الثورة حين يريد تهدئة الميدان يصدر شائعة يبلغ الناس من خلالها بأن أحمد عز تم اعتقاله أو حبيب العادلي تم اعتقاله فيهدأ الميدان. وأوضح  في تصريحات لبرنامج صباح دريم أن ما حدث بالأمس هو تحرك مجموعة بشكل مفاجئ بعد شائعات، موضحا أنه يدرك حجم ومدى تأثير الشائعات مشيرا إلى  أنه بعد عدد من الشائعات التي أطلقت في الميدان أمس خرج عدد من المتواجدين في الميدان فجأة. وأشار إلى أن  الاتهام الذي صدر لحركة 6 أبريل مبني على معلومات.

وقال الرويني إن المجلس الأعلى يدرك ما سيحدث الساعة ١٢ظهر اليوم حيث سيكون هناك مؤتمر صحفي و٦أبريل المكونة من مجموعتين سيخرجون معا وسيظهرون بعض الاختلافات بينهم أثناء المؤتمر الصحفي وبعد المؤتمر سيتم التوجه في المسيرة. وقال إن عدد من المتواجدين في التحرير استعدوا لمسيرة اليوم بمولوتوف وسيتوجه عدد منهم بالمترو وسيخرج من محطة حدائق القبة، ومجموعات أخرى ستنطلق من اتجاهات أخرى.

ووجه الرويني الشكر لأهالي العباسية الذين رفضوا ما حدث وتصدوا له، ونجحوا في تفريق الناس وإعادتهم، وضرب نموذجا للشائعات بتصريح أثناء وجود المجموعة عند العباسية أدلت به فتاة لقناة الجزيرة مباشر  وذكرت فيه أن الجيش يحاصر المجموعة وهم غير قادرين على العودة، مشيرا إلى أن مثل هذه النوعية من الشائعات، وتلك التي صدرت حيال مأمور قسم الأزبكية الذي اعتدى عليه سائق تؤثر بقوة على الناس وهو يدرك جيدا حجم تأثيرها.

وردا على سؤال حول الأدلة التي يملكها المجلس الأعلى ضد حركة 6أبريل قال إن هناك بيانات تؤكد أن مجموعة “نيو جينيريشن” في صربيا انضم إليها مجموعة كبيرة من الشباب على مدار عامي 2008 و2009 وأن المنظمة من بين تدريباتها للشباب تشبه لهم الدولة بأعمدة هي الجيش والقضاء والشرطة والتعليم ورجال الأعمال والدين وحين ننظر للأحداث نجد أنه كانت هناك فتنة أطفيح ثم انتقلت إلى ماسبيرو ثم قطع الطرق ثم صدام بين مسلمين ومسيحيين، ثم إمبابة وبدأوا إثارة هذا الكلام في كنيسة القديسين والعذراء، وبعدما “هدينا من الفتنة بدأ حركات السلفيين وقطع الودن”.

وحين تدخلت دينا عبد الرحمن قائلة إن كل هذه الحوادث لها أسباب موضوعية وأن الفتنة الطائفية طالما اشتعلت وخمدت في مصر ويصعب بالتالي نسبتها بالكامل لأي جهة، قال إنه يذكر وقائع ولا يوجه اتهامات لكنه يتحدث عما حدث. وأكمل أنه بعد ذلك بدأ الهجوم على رجال الأعمال، وبالنسبة للتعليم بدأ أساتذة من إحدى الجامعات يتحدث عن أنه قبل بداية العام الدراسي المقبل لابد من تحقيق المطالب، وبدأ الحديث عن انتخاب عمداء الجامعات.

وحين قاطعته دينا بأن هناك مطالب مشروعة ولها منطقيتها قال مجددا إنه يذكر فقط

سردا لما جرى، مستطردا أنه بعد أزمة الجامعات “دخلنا على تطهير القضاء، وسبنا القضاء دخلنا على الإعلام، والسيولة الإعلامية والأبطال الذين خرجوا بفضائح من مصر وعادوا إليها أبطالا الآن. ثم الشرطة التي انهارت ثم عادت بقيادة اللواء منصور العيسوي والذي يتحمل مالا يطيقه بشر، ولم يتبق إلا الجيش، يبقى إحنا خلصنا كل مؤسسات الدولة ولم يبق إلا القوات المسلحة”.

وأضاف أن الجيش الذي كان العامل الرئيسي في نجاح الثورة، والذي استقر الشباب واطمأنوا حين نزل أثناء الثورة، موضحا أنه يوم موقعة الجمل شعر الناس أن الجيش فعلا مساند للثورة وحاميها وبالفعل “قبضنا٩ من الحصانة وحوالي ٣٠ فرد”.

وتساءل: “دلوقتي عايزين نوصل لمقر وزارة الدفاع؟ الجيش اللي كان أي رئيس محكمة أو صاحب مصنع أو أي شخص في مؤسسة حكومية أو غير حكومية يقول  تعالوا احمونا الجيش دلوقتي يتهاجم؟ ليه؟

وهنا أوضحت دينا أن ما سمعته هو الإعلان عن كل الاحترام والإعزاز والتقدير للجيش المصري لكن هناك حديث عن بعض الانتقادات لأداء المجلس العسكري ومن الطبيعي أن تكون هناك بعض السلبيات والأخطاء واعتذر أو صحح المجلس الأعلى وهو ما يحمد له.

ومن جانبه قال الرويني، إن “ما شاهدناه خلال الأسبوع الماضي في منتهى الخطورة، لما نيجي ف يوم واحد يقفل المجمع ويكتب عليه عصيان مدني والمترو يتم التهديد بإغلاقه ومجموعة تتوجه نحو البورصة وتهديد بتعطيل قناة السويس والأجانب الذين تم القبض عليهم وإغلاق طريق ميناء العوجة البري هل ده ليس  مؤشر إلى أن شيء ما غير طبيعي يحدث؟”

وأشارت دينا إلى أنه بالنسبة لقضيتي التعليم والقضاء ورجال الأعمال، هناك بالفعل من هم محترمين من رجال الأعمال ومن هم في طره، وبالنسبة للقضاء هناك بعض القضاة الذين يطالبون بالتطهير وليس فقط المعتصمين، كما هو لحال أيضا في قطاع الشرطة فهناك بعض الضباط الذين يطالبون بالتطهير الحقيقي.

وبعدها ذكر اللواء الرويني أن من بين المطالب كان إلغاء كل المحاكم العسكرية وإعادتها أمام القضاء المدني، وقال موجها حديثه إلى مقدمة البرنامج: هارجع بيكي شوية كان حجم السرقة والبلطجة والهجوم لا يحتمله أحد، وكل من صدرت ضده أحكام عسكرية في هذا التوقيت إما حرامي أو بلطجي أو سرق سلاح من قسم أو اعتدى على أنثى كنا هانعمل إيه لدول؟ ما كانشي فيه قضاء يقدر ينجز كل هذا الكم”

وردا على سؤال عن الشباب الذين تم اعتقالهم في الميدان وشهد أساتذتهم وزملاءهم بأنهم لم يفعلوا شيء سوى التظاهر السلمي، قال إن من يتم محاكمتهم عسكريا هم “متلبسون”، موضحا أنه يوم ٩ مارس حين حدث اشتباك بين أصحاب المحال وبين المتظاهرين لم تكن القوات المسلحة طرفا وقبضت على الجميع من المعتصمين ومن الذين اشتبكوا معهم وكانوا كلهم متلبسين ولم يصدر ضدهم حكم مع النفاذ.

وردا على سؤال حول سبب الحكم على عمرو البحيري بخمس سنوات مع النفاذ، قال “أكيد كان فيه حاجة تاني غير التحرير، وأتحدى أن يكون واحد تم الحكم عليه  مع النفاذ لمجرد التظاهر” وأضاف أن هناك “واحد بس اللي هو بتاع إبراهيم كامل اللي الثوار جابوه وقالوا انه هو عايز يعمل فتنة وقبضنا على إبراهيم كامل واتضح انه مالوش علاقة بالأحداث في تلك الليلة، لا يوجد واحد من الثوار تم القبض عليه من ميدان التحرير ” وحول ما حدث يوم 9 أبريل قال إن ضباط الجيش “اللي نزلوا الميدان، ولادنا ولازم نحافظ عليهم إنما مجموعة تيجي من الشباب يحطوهم في خيمة وأم واحد من الضباط تجيني تبكي تقولي دخلت أشوفه شدوني من هدومي؟ ولماندخل نجيبهم يضربونا بالمولوتوف ويولعوا ف عربيات الجيش؟ اذا سكتنا بعد يومين أي عربية جيش ماشية ف الشارع الناس هاتولع فيها.”

وناشد اللواء الجميع بالانتباه إلى أن المظاهرات السلمية حق مشروع ولها شروط، فلا يمكن “أن يخرج فجأة 100 واحد يتحركون نحو اتجاه ما دون أي إنذار أو إخطار لأي جهة لتأمينهم على الأقل. وقال إنه بالأمس كان هناك أعداد من المتظاهرين وأعداد من المواطنين من العباسية لا أحد يعرف ما الذي كان يمكن أن يحدث بين الجانبين.

وأضاف أنه تحدث الأسبوع الماضي مع الدكتور ممدوح حمزة وجورج اسحق وقال لهم “بدل ماهمه قاعدين ف التحرير ف الشمس هاتهم وتعالوا نتكلم؟ جم والشباب كلموني قالوا اننا بنفوض ممدوح حمزة يتكلم ف مطالبنا واتكلمنا عن قانون الغدر وعلانية المحاكمات واستقلال القضاء والأحكام العسكرية”، وأضاف أنه حين رفض المجلس الأعلى إعادة محاكمة من صدرت ضدهم أحكام عسكرية تم جمع أهالي المحكوم عليهم عسكريا وتجميعهم في التحرير لإلغاء الأحكام وإعادة المحاكمات. وأضاف أنه منذ شهر مارس وحتى الآن لم نتعامل عسكريا إلا في 9 أبريل ومن معه سلاح ناري أو من يعتدى على أنثى أو من يتعدى على فرد أمن، السلاح الأبيض لا يتم تحويله إلى محكمة عسكرية.

وفي نهاية مداخلته قال: أتمنى أن يقول الجميع رأيهم ويطالبوا “لكن الناس تزقنا؟ لا احنا مش هانتزق”، موضحا أن كل ما حدث هو “طلقات فشنك وصوت في الهواء لإرسال رسالة مفادها إنه لا داعي للاقتراب أكثر من ذلك”.