مضرب عن الطعام بالتحرير:مش هفك إضرابي إلا بعد تحقيق مطالبنا.. ولو حالتي تدهورت هأطلب العلاج في شرم زي مبارك

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أيمن : شفت تقارير الشهدا وهي بتتزور في قصر العيني.. والحكومة بتقول مفيش ميزانية وبتجيب قنبلة الغاز بـ 20 دولار

كتب – عمرو شوقي ومحمود عبد المنعم :

هو طبيب امتياز في قصر العيني نزل إلي ميدان التحرير بعد أن فشل في إنقاذ المكان الذي يعمل به من الفساد الذي رآه بعينه أيام ثورة 25 يناير ، وهو الفساد الذي استمر حتى بعد الثورة ، يقول هذا هو  ما دعاني إلي الاعتصام في الميدان بل والإضراب عن الطعام .

هذه هي قصة الطبيب أيمن أبو زيد الذي أضرب عن الطعام منذ أربعة أيام في ميدان التحرير ردا على  عدم الاستماع لشكواه بقصر العيني بل وتهديده بالفصل عن العمل ، ويصر أيمن علي عدم إنهاء إضرابه عن الطعام إلا بعد تحقيق مطالب الثوار، ويقول لو حالتي تعثرت سوف أطلب العلاج في المكان الذي يعالج فيه مبارك بشرم الشيخ .

ويسرد أيمن شكواه ” أثناء ثورة 25 يناير كان يتوافد علي قصر العيني مئات المصابين بحكم قربه من الميدان ، ولم يكن التعامل مع المرضي بالشكل المطلوب فكان يسقط عشرات الشهداء ويقوم الأطباء بتزوير التقارير الخاصة بهم .وكل هذا مستمر حتى الآن بل ما يحدث في قصر العيني يعد خمس أضعاف ما كان يحدث أيام مبارك “.

 ويلخص أيمن مطالبه في محاكمة علنية وعاجلة لقتلة الثوار ، ومحاكمة مبارك بتهمة الخيانة العظمي ، وإعادة هيكلة جهاز الشرطة ، وتطهير كل مؤسسات الدولة من أعضاء الحزب الوطني ومنعهم من تولي أي مناصب  سياسية أو إدارية ، وتشكيل وزارة ثورة، والإفراج عن ضباط الجيش المنضمين للثورة .

ويطالب أيمن بسرعة تنفيذ هذه المطالب وعدم تعليق التباطؤ علي شماعة ميزانية الدولة قائلا ” ما تقوليش مفيش ميزانية وأنت بتجيب قنبلة الغاز الواحدة ب 20 دولار “.. ويري أيمن أنه طالما لم يحاكم كل من أفسدوا وقتلوا الثوار  فإن من يأتون بعدهم حتى ولو كان شرفاء سوف يفعلون ما كان يفعله من قبلهم . ويتمني أيمن أن يكون يوم 23 يوليو القادم احتفالية ضخمة يرد فيها الجيش الجميل للشعب الذي أيد ثورته في 23 يوليو 1952.