والدة مقبوض عليه بأحداث المنطقة الشمالية بالإسكندرية: زرته 10 دقائق ووجدت ظهره مشوها ورقبته متورمة وزرقان أسفل عينه

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • والدتي محمد منصور و عبد الله خالد: أنكروا وجودهما في المنطقة الشمالية ثم نصحونا بتوكيل محام عسكري لهما

الإسكندرية – شيماء عثمان :

قالت والدة محمد أحمد منصور عضو حركة كفاية والطالب بالفرقة الرابعة بكلية الخدمة الاجتماعية، والذي ألقت القوات العسكرية القبض عليه أثناء مشاركته في مظاهرات 22 يوليو من أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية  أنه خرج يوم الجمعة للمشاركة في المسيرة، وعندما تأخر عن موعده حاولت الاتصال به إلا أنه لم يجب، فاتجهت مسرعة نحو معتصمي ميدان سعد زغلول للبحث عنه وهناك أبلغوها خبر إلقاء القبض عليه من أمام قيادة المنطقة الشمالية العسكرية.

وأضافت أنها بحثت عنه في المنطقة الشمالية ونفوا وجوده وقالوا أنه نزيل بمستشفى الشفاء ، وفي المستشفى قالوا أنه تم تحويله إلى سجن الخضرة أو س 3 نيابات ،حيث أكدت لها النيابة بأنه كان من ضمن عشرة أشخاص تم تحويلهم إلى سجن الحضرة ،إلا أنها فشلت في محاولة معرفة التهمة الموجهه إليه ،غير أنهم نصحوها باستخراج تصريح لزيارته .

وأشارت إلى أنها ظلت تنتظر السماح لها بزيارته منذ التاسعة صباحا ً وحتى الخامسة والنصف مساءاً في غرفة أسفل السلم أنكر خلالها القائمون على السجن تواجده وأدعوا وجوده بمحكمة ثروت ،إلا أن المحامين أكدوا لها وجوده بالسجن، وأمام إصرارها استطاعت مقابلته لمدة لا تزيد عن عشر دقائق .

وأضافت الأم أنها فوجئت بتشويه ظهره ووجود زرقان أسفل عينه وتورم في الرقبة ،وقال لها أثناء زيارتها أن تلك الآثار ناتجة عن الضرب  الذي لحق به داخل المنطقة العسكرية وسجن الحضرة ،مؤكداً أنه أثناء تواجده بمقر المنطقة الشمالية تم عصب عينيه والاعتداء عليه بالضرب وزملائه من الذين ألقي القبض عليهم في ذات التظاهرة بالشوم ، كما قام عدد من البلطجية والأمن المرتدين الزي الملكي بالمنطقة الشمالية بإجبارهم على التوقيع وهم معصوبي الأعين على اعترافاتهم بالتهجم على أفراد القوات المسلحة والتكسير والتخريب والسرقة واتهامه  بالاعتداء على القوات المسلحة، وأن أولى جلسات التحقيق معهم يوم الأربعاء القادم .

وقالت الأم أنها  تعمل معلمة،و قامت بتربية نجلها على أفضل حال ،كما أنه محبوب وسط زملائه ويتسم بالاحترام ولا يرتكب ما يستدعي ذلك .

وناشدت المسئولين الرحمة بابنها وأبناء الشعب المصري ،كما ناشدت كل أم ومن لديه رحمة ومروءة الدفاع عن نجلها، وأشارت إلى أن البعض  في المنطقة الشمالية نصحوها بضرورة عمل توكيل لمحام بأقصى سرعة لسوء موقفه ظناً منهم أنه ستفرض عليه عقوية الحبس لمدة خمس سنوات ،إلا أنها لم توكل محام حتى الآن .

وقالت والدة منصور أنه كان من المشاركين في ثورة 25 يناير ،وكانت مهمته تتركز في اللجان الشعبية لحماية الأهالي والمعتصمين من اعتداءات البلطجية أثناء وبعد الثورة.

وقالت والدة  عبد الله خالد علي يوسف 22 عام أنه كان يركب سيارة أجرة وتسبب غلق الطريق في نزوله منها أمام مقر المنطقة العسكرية والسير على الأقدام بصحبة أربعة من أصدقائه فروا هاربين من أيدي القوات العسكرية حيث كان الوضع متوتراً في تلك اللحظات ،إلا أنه لسوء حالته الصحية لم يستطع الجري وأمسكوا به متهمين إياه بحيازة أسلحة بيضاء، والاعتداء على أفراد القوات المسلحة .

وأضافت أنه ترك دراسته في الصف الثالث الإعدادي للإنفاق على أسرته ، وكان متجهاً وقتها إلى المنزل ليعطي والدته أجره الذي حصل عليه من العمل خلال أسبوع كامل لكونه العائل الوحيد للأسرة بعد سفر والده وقطع أخباره، مشيرة انه يعمل من أجل توفير متطلبات شقيقته المشرفة على الزواج ،وقالت انها عندما ذهبت للمنطقة الشمالية العسكرية أنكروا وجوده ،وأكد أحد أفراد الشرطة العسكرية تواجده ووصفه بأنه طويل القامة ويرتدي تي شيرت أبيض ،ووعدها بأنه سيخرج في صباح اليوم التالي ،وعلمت بعد ذلك أنه متواجد بسجن الحضرة،ونصحها البعض بعمل توكيل لمحام عسكري ،وقالت أن مستقبل بناتها أصبح مجهولاً بعد القبض على خالد.