6 أبريل تهدد بمسيرات لدار القضاء العالي ورئاسة الوزراء والمجلس العسكري إذا لم يتم الاستجابة لمطالب الثورة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الحركة تحذر من تجاهل الحكومة رغبات المتظاهرين وتؤكد أن المسيرات ستكون كارت أخير
  • كتب – أحمد رمضان ومحمود هاشم :

    هددت 6 أبريل ” الجبهة الديمقراطية ” بتنظيم مسيرات من ميدان التحرير إلى دار القضاء العالي وإلي مقر رئاسة الوزراء كنوع من التصعيد تجاه حكومة شرف في ظل تجاهلها التام لمطالب المعتصمين بميدان التحرير لطرح بعض الأسماء في الوزارة الجديدة -علي حد تعبيرها.

    وأشار ” مصطفي الحجري ” عضو المكتب الإعلامي بـ 6 أبريل “الجبهة الديمقراطية” أن الحركة قد تشارك في مسيرة أخرى إلي مقر المجلس العسكري مع عدد من القوى السياسية  في حال استمرار سياسة التجاهل تجاه  رغبات المتظاهرين مؤكدا أنها ستكون الكارت الأخير أمام المتظاهرين إذا لم يتم الاستجابة لهم .

    وأشار “الحجري” إلى أن الحركة دشنت حملة توعية سياسية بالمطالب التي ينادى بها الثوار المعتصمين في التحرير , حيث قامت الحملة بتوزيع ما يزيد عن 80 ألف منشور على الأهالي بالمناطق الشعبية و قامت بتعريف المواطنين بما قيمة المطالب التي يتنادون بها , و ذلك في محاولة من الحركة في عملية حشد المواطنين للاعتصام بميدان التحرير .

    وذكر منسق المكتب الإعلامي للحركة أن هناك اجتماع للمكتب السياسي غدا لمناقشة أهم سبل التصعيد على المستوى العام و سوف يطرح على طاولة الاجتماع فكرة تنظيم مسيرة للمجلس العسكري و لكن بعدة شروط أهمها أن تكون المسيرة بها حشود كبيرة و أيضا أن لا تزيد عن ساعتين على أقصى تقدير و ذلك حفاظا على المشاركين فيها نظرا لارتفاع درجات الحرارة و رفضت الحركة فكرة الذهاب في مسيرة إلى وزارة الداخلية لمنع حدوث اى اشتباكات بين رجال الأمن و المشاركين مما قد يؤثر على المعتصمين بالميدان.